![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مما يحزن النفس و يضني القلب و يهمي العين ، ان ترى السواد الاعظم من شباب امتنا الى زعماء الغرب ينظرون ، و باقداح زناد الادب و العلم و الفكر فيه يقتدون ، و تجدهم يضعون صورهم و يعتبرون بمواقفهم ، و في تاريخ امتنا و حاضرها رجال رفعوا اعلام النجاح و نهجوا سبيل الفلاح ، فكانوا للامة مصابيح اليسر في ظلمة الشقاء و العسر .
لم يكد ، امير البيان شكيب ارسلان ، يعقل و يبلغ سن التكليف ، حتى راي امته تركب طبقا عن طبق ، و حالا بعد حال ، من تداعي الامم عليها ، فطغوا في ارضها و اكثروا فيها الفساد ، و هي تائهة لم تجد سبيلا الى رفعتها ، و لم تهتدي الى نضارة وجهها ، فحمل على عاتقه هم الدفاع عنها و عن وحدتها و قوميتها و دينها ، فطاف في البلاد و جاب الصخر بالواد ، حتى وصل مشرق الامة بمغربها و حاضرتها بقريتها ، فلم يترك ممدوحة للعرب و المسلمين الا و ابرزها ، و لا اعتداء عليهم الا دفعه . من ينسى مقالاته التي كان يرسلها من لوزان ، و تحركاته في الهيئات الدولية و مرافعاته فيها ، و التي كان يضيق له صدر كل عدو ،للاسلام و الوحدة العربية ، كانما يصعد في السماء ، حتى ناصبوا له العداء ، و طاردوه ، و سعوا في اغثياله ، ناسين او متناسين انه لو اجتمعت الجن و الانس على اي يضروا رجلا ما ضروه الا باذن الله . لقد كان قلمه _ رحمه الله _ قلما نضاه الله ، فتراه يهمي على امته عطفا و رحمة ، يرسل على اعدائها لظى و شواظا . كان حريا و جديرا بشباب الامة و كهولها ان يعرفوا لهذا الرجل قدره ، و يجلون مكانته ، و يرفعون منزلته ، فمثله من يستحق ان تدرس حياته ، و ينظر اليه ، و يعتبر بمواقفه ، لانه لن تقوم للامة قائمة ، الا باشباه هؤلاء الرجال و حملة الفكر و الاقلام من نظرائهم ، و من ساروا على نهجهم كتب: الجمعة 18 جمادى الاولى 1440 (18/01/2019)
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6 كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين آخر تعديل بواسطة عمر ايوب ، 2019-09-15 الساعة 02:37 PM |
| أدوات الموضوع | |
|
|