منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2014-10-07, 10:01 AM
آملة البغدادية آملة البغدادية غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-05
المشاركات: 35
آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية آملة البغدادية
افتراضي للشيخ طه الدليمي/ثورات الربيع العربي محاولــة لفهــم مـــا يجــري

[align=center]

كثيراً ما يعوزنا الرجوع إلى جذور الحدث، لمعرفة ماهيته، وأهدافه، والخيوط التي تحركه.

في خريف سنة (2005)، ومن خلال القراءة والتتبع، وبسبب من المواقف الصادمة لعموم (الإسلاميين)، الذين كنا نقرأ أفكارهم ونأخذ عنها صورة مغايرة لتلك المواقف، تعتمد على تنظيرات وأدبيات لهم مرت عليها بضعة عقود، وما زالوا يرددونها رغم أن كثيراً من تلك الأفكار تغيرت في السر عما كانت عليه، أو جرى التعبير عن ذلك التغيير لكن دون ضجة أو لفت للانتباه. في تلك الفترة توصلت إلى نتائج فسرت لي بعض ما كان يجري، وما زال، على الساحة (الإسلامية)، واكتشفت أن تبدلاً كبيراً قد حصل!

وأهم أمرين صادمين بالنسبة لي هما أهم أمرين كان (الإسلاميون) يعتمدون في تكوينهم وتثقيفهم عليهما: الحاكمية والجهاد. أما الحاكمية فهي الأساس الذي قامت عليه التنظيمات (الإسلامية)، وأما الجهاد فكان أنشودة كتائبهم وأُسَرهم. وكان الموقف من الاحتلال الأمريكي هو الضوء الكاشف، والمهماز الذي أسرع بتفكيري للوصول إلى الحقيقة التي كانت خافية عليّ.

ومع الاحتفاظ بشيء من الاستثناء توصلت إلى ما يلي:

نتيجة لطول الأمد، والمآسي التي تلقاها (الإسلاميون)، والقناعة بأن شيئاً ما لن يحدث دون موافقة (الغرب). هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن (الغرب) قد نفض يده من الأنظمة العلمانية الحاكمة، وقدرتها على استيعاب الموجة الدينية التي تعم المنطقة، وخوفاً من وصول من يسمونهم بـ(الأصوليين) إلى سدة الحكم، فكأن أفضل ما توصل إليه من حل واقعي هو البحث عن (إسلاميين) مدجنين وإصالهم إلى السلطة بطريقة يمكن بواسطتها التحكم بوجودهم فيها، بحيث يمكن إزاحتهم في اللحظة المطلوبة. وهكذا حصل تناغم، جرّ إلى تقارب، ثم اتفاق بين الطرفين (لا يشترط أن يعلم به الجميع، أو يوقع منهم جميعاً) يصل على أساسه أولئك (الإسلاميون) إلى مركز القرار بالشروط التالية:

2. ضمان أمن إسرائيل.

4. تبني مبدأ الديمقراطية في الحكم، والقبول بتداول السلطة مع الجميع دون استثناء، بمن فيهم العلمانيون والنصارى والشيوعيون.

وبهذا تكون المرجعية علمانية بشرية، وليست إسلامية ربانية قائمة على تحكيم الشريعة.

وهذا ما أسماه (الغرب) بـ(الإسلام المدني أو الحداثي أو الديمقراطي أو الليبرالي)، وتحدثوا به صراحة، وسوقوا له، وشجعوا عليه، وأقاموا من أجله مراكز دراسات خاصة بهم، ومراكز أخرى أسسها المدجنون في عالمنا بدعم من الغرب.

مؤسسة راند RAND الأمريكية

randيأتي على رأس تلك المراكز التي احتضنت مشروع الإسلام الليبرالي (مؤسسة راند) الأمريكية. وهي مؤسسة بحثية تابعة للبيت الأبيض([1])، يبلغ تمويلها (150) مليون دولار سنوياً. وتقاريرها معتمدة في توجيه سياسة الحكومة الأمريكية.

صدر عن هذه المؤسسة الأمريكية، فرع الدوحة، سنة 2003 قبيل احتلال العراق، تقرير تحت عنوان (الإسلام المدني الديمقراطي: الحلفاء، الموارد، الاستراتيجيات). وهو دراسة استراتيجية موجهة للإدارة في البيت الأبيض لكي تنفذها لمواجهة (الأصولية الإسلامية) من خلال تغيير المنظومة الإسلامية إلى منظومة إسلامية بالمفهوم الأمريكي للإسلام. كما تبعت ذلك التقرير عدة تقارير في السياق نفسه.

والتقرير المذكور أعدته الباحثة في قسم الأمن القومي شيرلي بينارد، زوجة السفير الأمريكي السابق في العراق زلماي خليل زاد؛ بناء على طلب من وزارة الدفاع الأمريكية. ثم قامت مؤلفة البحث بنشر ملخص لأهم نتائجه بعنوان "خمسة أعمدة للديمقراطية: كيف يمكن للغرب أن يدعم الإصلاح الإسلامي"، وذلك في ربيع عام 2004. وملخصه باختصار شديد أنه يرى في الإسلاميين الديمقراطيين حلاً لعلاج الأزمة الراهنة بين العالم العربي/الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية. وأن العالم الخارجي عليه أن يرعى ويدعم صيغة ديمقراطية للإسلام.

اطلعت على هذا التقرير في خريف سنة 2008، وتأكد لي ما استنتجته قبل أكثر من سنتين، من أن ما يجري لا يستبعد أن يكون تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه مع الأمريكان لتمكين (الإسلام الليبرالي) في المنطقة. وبهذا وغيره يمكنني أن أقول إنني أدركت سر الوفاق بين الطرفين في العراق، ولماذا يجري التسويق للتجربة التركية من قبل (الإسلاميين) والعلمانيين على حد سواء، ويذهب (الإخوان المسلمون) بشبابهم إلى تركيا للاطلاع على التجربة والتشبع بمفاهيمها. وكتبت في ذلك فصلاً مطولاً عن (تقرير مؤسسة راند) ضمنته كتابي (منطق النقض).

يومها وجدت أننا مقبلون على صراع (إسلامي – إسلامي)، وأدركت أن الصراع بين العلمانيين والإسلاميين ما عاد هو الصراع الحقيقي، إن لم يكن هو أحد الأفخاخ التي تنصب لنا للوقوع في مصلحة المشروع الغربي!

محاولة لفهم ما يجري .. ليس إلا

أرجو أن يعلم القارئ أنني لست بصدد اتهام نية الطرف (الإسلامي)، فهذا أمر متروك لعلم الله تعالى. والإخوة الإسلاميون يبررون فعلهم بأن هذا هو ما يقدرون عليه في المرحلة الحاضرة، وأنهم يعملون على أسلمة المجتمع، ثم يترقبون الفرصة للعمل والحكم طبقاً لشريعة الإسلام. وهذا خير من أن يبقوا على هامش الحياة، يتحكم بهم فسقة القوم.

لا شيء يدعوني لأن أكذبهم في زعمهم هذا، لكن الأهم من ذلك أمران: هل إن هذا يجوز لهم شرعاً؟ وهل هذا الطريق سيصل بهم فعلاً إلى الهدف المنشود؟

إنما أنا بصدد محاولة تفسير الأحداث، ولماذا تغيرت بوصلة الغرب بحيث صار يدعو إلى تغيير الأنظمة التي صنعها على عينه، ويصمها بالدكتاتورية، ويطالبها بالديمقراطية، بل ويشجع وصول الإسلاميين إلى رأس السلطة، بعد أن كان الإسلاميون أنفسهم يرون استحالة وقوع ذلك في يوم من الأيام!

أرجو أن يكون ما قلته قد سلط بعض الضوء على أبعاد ما زالت معتمة في مسيرة ثورات (الربيع العربي)، وهل هي عربية بامتياز؟ أم هي سائرة - دون أن تدري - في طريق مرسوم لها سلفاً؟ كما أرجو أن نكون قد وضعنا إصبعاً على سر من أسرار وصول حزب (النهضة) إلى الحكومة في تونس، و(الإخوان) في مصر، وحزب (العدالة والتنمية) في المغرب، وهو ما يجري التحضير له في سوريا اليوم!

ملاحظة/

أدعو بقوة إلى الاطلاع على تقارير (مؤسسة راند) على شبكة المعلومات![/align]

الجمعة

16/11/2012


[1]- أنشئت (مؤسسة راند) عام 1946 كمركز تطوير للمشاريع والبحوث العلمية والسياسية والعسكرية تابع للقوات الجوية في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون)، لمساعدة المؤسسة العسكرية في معالجة التحديات الجديدة في مجالي الإرهاب والأمن القومي. ثم أُلحقت من بعد بالبيت الأبيض.

http://www.alqadisiyya3.com/index.ph...-7&Itemid=1180http://www.alqadisiyya3.com/index.ph...-7&Itemid=1180
__________________
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة 186

مدونة/ سنة العراق
مدونة /مشروع عراق الفاروق
  #2  
قديم 2014-10-08, 09:24 PM
ابن المبارك ابن المبارك غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-14
المشاركات: 86
ابن المبارك ابن المبارك ابن المبارك ابن المبارك ابن المبارك ابن المبارك ابن المبارك ابن المبارك ابن المبارك ابن المبارك ابن المبارك
افتراضي

اقتباس:
هل إن هذا يجوز لهم شرعاً؟ وهل هذا الطريق سيصل بهم فعلاً إلى الهدف المنشود؟
سؤال وجيه
لكن من وصل منهم للحكم فلا يجب التشهير بهم
__________________
سَلَفُ «دَاعــش» وفِراسَةُ الحَـافـظِ ابـنِ كَثيرٍ فِيهِم !!
تَحتَ عُنوَان : «ذِكرُ خُرُوج الخَوارج مِنَ الكُوفَة ومُبارزَتِـهِم عليّاً رضيَ اللهُ عنه».
قالَ الحَافـظُ أبو الفدَاء بنُ كَثيــرٍ (ت:774هـ) -رحمهُ الله- : « إِذ لَـو قَوُوا هَـــؤُلَاءِ (أي: الخَوارج) لَأَفـسَـدُوا الأَرضَ كُـلَّـهَا عِـرَاقـاً وَشَــامـاً، وَلَــم يَتــرُكُــوا طِفــلًا، وَلَا طِفــلَةَ وَلَا رَجُـلًا وَلَا امــرَأَةً ؛ لِأَنَّ النَّاسَ عِنـدَهُـم قَـد فَـسَـدُوا فَـسَـاداً لَا يُصـلِـحُـهُم إِلَّا الــقَتــلُ جُمـلَـةً.» إهــ
[«البدايَة والنِّهايَة» ط.هجر (10/ 584-585)]
  #3  
قديم 2014-10-08, 11:16 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 248
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آملة البغدادية مشاهدة المشاركة
[align=center]
، ولماذا تغيرت بوصلة الغرب بحيث صار يدعو إلى تغيير الأنظمة التي صنعها على عينه،

أي تغيير أنظمة دعى إليه الغرب
هذا الكلام لا ينطلي علينا
إذا أخذنا كمثال الجزائر و مصر
الحكم عندنا حكم العسكر و إلى الأن
أخذوا الحكم بالجبر غداة الإستقلال بالحديد و النار
الرئيس قائد الأركان بومدين من العسكر هو من نصب الجنرالات و من بينهم الشادلي بن جديد الذي خلفه
كنا نظن أن الجيش على الحياد كما ظنا إخواننا في مصر
خرجوا للشوارع كما خرجنا وووو
و في نهاية المطاف تدخل العسكر فجر الوضع أوقف المسار هنا جمدوا الجبهة كما أوقفوا هناك و جمدوا الإخوان
يعني بورقة سمحوا و بورقة جمدوا جرة قلم لا اقل ولا أكثر
جمال عبد الناصر من العسكر و السادات من العسكر و حسني مبارك من العسكر
جيئ بمرسي ثم جمدوه
و الأن السيسي من العسكر
أين هو التغييرالذي دعى إليه الغرب
إنما هو تمويه
عندنا مثال بالعامية
الحاج موسى موسى الحاج
في الحقيقة عصر الزعماء قد ولى و إنتهت صلاحياتهم لا بد من التجديد و ما ذهب إلا الزعماء و ليس رموز الجيش كالجنرلات
هذا ليس في النظام الجمهوري فحسب بل حتى نظام المملكة كالمغرب و السعودية مثلا حقيبتي الجيش و الداخلية في أعلى الهرم لأصحاب السمو حتى يضمنوا بقاءهم
لذا الأنظمة لا زالت باقية إنما هو تغيير قطع الشطرج فقط

آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-10-09 الساعة 12:58 AM
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »02:04 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى