![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[flash=http://www.eld3wah.net/flash/mow3etha/Qissaty.swf]WIDTH=500 HEIGHT=400[/flash]
إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيلة يقول هيا تعالي إلى الحياة الجميلة قالت: أخاف العار والاغراق في درب الرذيلة والأهل والخلان والجيران بل كل القبيلة قال الخبيث بمكر لا تقلقي يا كحيلة إنا إذا التقينا أمامنا ألف حيلة متى يجيء خطيب في ذي الحياة المليلة لكل بنت صديق وللخليل خليله يذيقها الكأس حلواً ليسعدا كل ليلة للسوق والهاتف والملهى حكايات جميلة إنما التشديد والتعقيد أغلال ثقيلة ألا ترين فلانة؟ ألا ترين الزميلة؟ وإن أردت سبيلاً فالعرس خير وسيلة وانقادت الشاة للذئب على نفس ذليلة فيما لفحش آتته ويا فعال وبيلة حتى إذا الوغد أروى من الفتاة غليله قال اللئيم وداعاً ففي البنات بديلة قالت ألما وقعنا؟ أين الوعود الطويلة؟ قال الخبيث وقد كشر عن مكر وحيلة كيف الوثوق بغر؟ وكيف أرضى سبيله؟ من خانت العرض يوماً عهودها مستحيلة بكت عذاباً وقهراً على المخازي الوبيلة عار ونار وخزي كذا حياة ذليلة من طاوع الذئب يوماً أورده الموت غيلة |
|
#2
|
|||
|
|||
|
| أدوات الموضوع | |
|
|