منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2010-12-22, 09:58 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,857
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي القرآن الكريم والخبرة التاريخية/د.عماد الدين خليل

القرآن الكريم والخبرة التاريخية

الدكتور عماد الدين خليل


ما من شك في أن الخبرة التاريخية وما تتضمنه بالضرورة من فقه حضاري تحمل أهميتها البالغة، ليس في السياق المعرفي أو الأكاديمي الصرف فحسب، وإنما باتجاه التوظيف الدعوي للخبرة واعتمادها لتعزيز ونشر القيم والقناعات الدينية.
لقد منح القرآن الكريم الخبرة التاريخية مساحة لم يمنحها لأي سياق آخر عني به هذا الكتاب، ومضى لكي يتحدث عن النبوات والجماعات الماضية، وعن الصراع الدائم بين الحق والباطل، وبين الهدى والضلال، وقدم شبكة خصبة من قيم نهوض الأمم والجماعات والحضارات، وعوامل تدهورها وسقوطها، وقص علينا من الوقائع والأخبار في معظم سوره، فيما لا نكاد نلحظه بهذه الكثافة في سياقات العقيدة، والعبادة، والتشريع، وآداب السلوك؛ فالتاريخ -إذا أردنا الحق- هو جماع هذه السياقات، كما أنه يعكس قدرتها على التحقق في الواقع، أي مصداقيتها، ومن ثَم فإنه ليس ثمة معلم كالتاريخ.

في ختام سورة يوسف نقرأ هذه الآية: { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(111) } وهي تضعنا قبالة التعامل مع التاريخ بكل ما ينطوي عليه هذا الفرع المعرفي من شروط؛ فالسرد التاريخي في المنظور القرآني يستهدف البحث عن العبرة، أي الجوهر والمغزى، وهو خطاب موجه لذوي البصيرة القادرين على سبر هذا المغزى والإفادة منه في واقع حياتهم والتخطيط لمستقبلهم، وليس لذوي المصالح والتحزبات والأهواء، وهو أيضًا حديث يحمل مصداقيته المنبثقة عن علم الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي وسع كل شيء علمًا، فهو إذن ليس رجمًا بالغيب، كما أنه ليس أهواءً وظنونًا كما هو الحال في الجهد التاريخي الوضعي.
فإذا مضينا لمطالعة القرآن الكريم كله فإننا سنجده يخصص مساحات واسعة قد تزيد عن النصف للخبر المتحقق في الماضي، أي للتاريخ. إن قصص الأنبياء والشهداء والقديسين.. أخبار الأمم والشعوب والجماعات والقرى.. حلقات الصراع الطويل بين الحق والباطل.. كلها في نهاية الأمر عروض تاريخية تغذي هذا الفرع المعرفي بالمزيد من الإضاءات والمفردات.

والتعامل القرآني مع التاريخ يأخذ صيغًا تندرج بين العرض المباشر والسرد القصصي لتجارب عدد من الجماعات البشرية، وبين استخلاص يتميز بالتركيز والكثافة للسنن التاريخية التي تحكم حركة الإنسان في الزمن والمكان، أي في التاريخ، فإذا أضفنا إلى هذا وذاك تلك الآيات والمقاطع القرآنية التي يحدثنا عنها المفسرون في موضوع "أسباب النزول "والتي جاءت في أعقاب عدد مزدحم من أحداث السيرة، لكي تعلق وتفند وتلامس وتبني وتوجه وتصوغ استطعنا أن نتبين أكثر فأكثر أبعاد المساحات التي منحها القرآن الكريم للتاريخ.
إن جانبًا كبيرًا من سور القرآن وآياته البينات ينصب على إخطار البشرية بالنذير الإلهي، وينبثق عن رؤية وتفحص التاريخ، وإن أشد نداءات المفكرين المعاصرين عمقًا وتأثيرًا تلك التي تحدثنا عما يحيط بالمسيرة البشرية في حاضرها ومستقبلها من أوضاع وما تتطلبه من شروط، وتنبثق هي الأخرى عن رؤية التاريخ، ونحن إذا نظرنا إلى التجارب الأوربية المتلاحقة في عالمي الفكر والحياة لرأيناها تتجذر في التاريخ باحثة عن الحجج والأسانيد، متطلعة إلى الصيغة الأكثر انسجامًا مع مطالب المسيرة البشرية صوب المستقبل، وليست تجارب الثورات الفرنسية والعسكريات الألمانية والإيطالية، والاشتراكيات الطوباوية والماركسية، والنظام العالمي الجديد الأكثر حداثة، ونظرية صراع الحضارات، إلا شواهد فحسب على مدى الارتباط بين الفكرة والتجربة المعاصرتين وبين الرؤية التاريخية.

ونحن نلحظ، عبر تعاملنا مع كتاب الله، كيف تتهاوى الجدران بين الماضي والحاضر والمستقبل، كيف يلتقي زمن الأرض وزمن السماء، قصة الخليقة ويوم الحساب، عند اللحظة الراهنة، حيث تصير حركة التاريخ التي يتسع لها الكون، حركة متوحدة لا ينفصل فيها زمن عن زمن، ولا مكان عن مكان، وحيث تغدو السنن والنواميس المفاتيح التي لا بد منها لفهم تدفق الحياة والوجود، وتشكل المصائر والمقدرات.
إن الاهتمام بالتاريخ ليس مهمة بحثية صرفة، كما أنه ليس فرصة يمنحها الإنسان نفسه للحصول على المتعة أو تزجية أوقات الفراغ، فضلاً عن أنه ليس مجرد محاولة للتعلق بأمجاد الماضي وإغفال تحديات الحاضر ومطالب المستقبل، أو الهروب منهما بعبارة أخرى، ولقد كانت هذه الخطيئة تمارس بالفعل زمن الصدمة الاستعمارية فكان المسلم أحيانًا يدير ظهره للمجابهة المفروضة عليه، وييمِّم وجهه صوب مجدٍ تاريخي لم يكن له أي فضل في ملئه.

ليس التاريخ هذا وذاك، إنما هو إذا أردنا التعامل الجاد مع معطياته: محاولة للبحث عن الذات، للعثور على الهوية الضائعة في هذا العالم، للتجذر في الخصائص وتعميق الملامح والخصوصيات، إنه بشكل من الأشكال محاولة لوضع اليد على نقاط التألق والمعطيات الإنسانية والرصيد الحضاري من أجل استعادة الثقة بالذات في لحظات الصراع الحضاري الراهن التي تتطلب ثقلاً نوعيًّا للأمم والشعوب وهي تجد نفسها قبالة مدنية الغرب الغالبة.. إزاء حالة من تخلخل الضغط الذي يسحب إلى المناطق المنخفضة رياح التشريق والتغريب وأعاصيرها المدمرة.

إن ضرورات الوعي التاريخي والفقه الحضاري في اللحظات الراهنة تتطلب المزيد من الاهتمام بتصنيف ودراسة المعطيات القرآنية والنبوية بخصوص هاتين المسألتين، والسعي لتوظيفها في إعادة بناء المشروع الحضاري الإسلامي وتأصيله، من أجل أن يكون جديرًا بملء الفراغ الذي تركه ولا يزال سقوط النظم والمبادئ الوضعية عبر النصف الثاني من القرن العشرين على وجه الخصوص.

عن موقع التاريخ
  #2  
قديم 2011-01-29, 01:04 AM
الصورة الرمزية عارف الشمري
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 538
عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري
افتراضي

بارك الله فيك
وجزاك الله خير
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »07:31 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى