منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-01-10, 11:03 AM
الصورة الرمزية يعرب
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المشاركات: 3,294
يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب
Question مخاوف الحرب الأهلية بليبيا..حقائق أم أوهام؟



تقرير إخباري ـ خالد مصطفى | 13/2/1433 هـ


لا ينبغي بأي حال تجاهل تحذيرات رئيس المجلس الانتقالي الحاكم في ليبيا مصطفى عبد الجليل بشأن إمكانية انزلاق الوضع في البلاد إلى حرب أهلية؛ فالاشتباكات المسلحة بين مجموعات ثورية في العاصمة طرابلس وفي خارجها والتي تكررت عدة مرات تشير إلى وجود أزمات حقيقية تعيشها ليبيا بعد زوال حكم معمر القذافي وحاشيته..


كثير من المشاكل التي تواجهها ليبيا الآن كان متوقعا بسبب طبيعتها أولا وبسبب الطريقة التي حكم بها القذافي للبلاد لأكثر من 40 عاما ثانيا..


ليبيا مجتمع قبلي يمتد لمساحة كبيرة معظمها صحاري, وطوال حكم القذافي لم يهتم بتطوير البلاد صناعيا وزراعيا وتكنولوجيا ولكن اكتفى باستخدم الثروة النفطية الكبيرة بتكوين ثروات كبيرة له ولأولاده ولحاشيتهم وللقبائل القريبة لهم ولم ينل بقية الشعب الليبي إلا الفتات, ورزخت مناطق كثيرة في ليبيا تحت الفقر والإهمال وانعدام الخدمات التعليمية والصحية ومن الطبيعي أن يشعر غالبية الشعب بحقه في ثروات بلاده التي حرم منها لعشرات السنين بينما تتنعم بها فئة قليلة, وكان هذا أحد أهم الاسباب التي عجلت بزوال القذافي واجتماع الشعب الليبي خلف الثوار ..


هناك استعجال عند الكثيرين للحصول على ظروف معيشية أفضل كما أن الثوار ليسوا جماعة واحدة تدين بالولاء لقائد واحد ولكنها مجموعات شتى ولكل مجموعة قائد ولكل قائد طموحات لنفسه ولجماعته ولقبيلته ولمنطقته وهو ما ظهر في الخلافات على توزيع المناصب في الحكومة الانتقالية , في نفس الوقت يتدخل الغرب ـ الذي يرى أنه صاحب فضل في نهاية حكم القذافي ـ في شؤون ليبيا وفي طريقة إدارة البلاد وتولي المسؤولين ويعطي ملحوظات علنية في هذا الشأن مما يزيد من توتر الاوضاع خصوصا توجيهاته المتعلقة باستبعاد الإسلاميين من المناصب الكبيرة وبخاصة في الجيش رغم مساهماتهم المؤثرة في الثورة وتوليهم الجزء الاكبر من معركة طرابلس الحاسمة..


المشكلة الاصعب أن القذافي طوال عهده منع تماما أي محاولة لإجراء انتخابات لتشكيل برلمان يمثل الشعب ولو بالتزوير كما كان يحدث في بلاد مجاورة مثل تونس ومصر وبالتالي الخيار الذي لجأت إليه الثورة في هذه البلاد بشأن الاحتكام لصناديق الاقتراع لحل الخلافات والوصول لتشكيلة تعبر عن إرادة الشعب كان مقبولا ومتاحا ولكن في ليبيا سيواجه مشاكل كبيرة من حيث تشكيل الاحزاب وانتشارها وفهم المجتمع لطبيعتها وتنظيم الانتخابات وقبول المجتمع للنتائج إلا أنه سيظل الحل الاكثر ملائمة ولكن حتى يتم تنظيم الانتخابات على الحكومة الليبية أن تضع خطة واضحة لدمج المجموعات المسلحة في الجيش النظامي ولا تستثني أحدا وأن تفرق بين قوات القذافي التي شاركت في قتل المدنيين والقوات التي لم تتورط في ذلك مع استبعاد جميع من كانت له صلة بنظام القذافي من المناصب العليا والدنيا , واعتماد الشفافية في العقود البترولية القادمة وإطلاع الشعب على الوضع الاقتصادي بوضوح وعدم الانصياع للشروط الغربية في طريقة ترتيب شؤون الحكم مع عدم استبعاد أو تهميش أي تيار وطني شارك في الثورة, والحذر من فلول القذافي الذين يأتمرون بأوامر أبنائه الهاربين والذين يمتلكون ثروات طائلة لن يضنوا بها للانتقام من الثوار ومن الشعب الذي عزلهم, مع بناء روابط قوية مع دول الجوار العربي, الذين أفسد القذافي العلاقات مع معظمها بممارساته الجنونية, للحصول على دعمهم خلال هذه الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد .



المسلم
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »09:54 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى