منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-01-15, 09:46 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,857
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي الإمام الأوزاعي نجم العلم والجهاد

الإمام الأوزاعي نجم العلم والجهاد


ما فتئت بلاد الشام (سورية ولبنان والأردن وفلسطين) تُخرّج عبر الأجيال شخصيات فذّة في الفقه والحديث، والزهد والتربية، والتقوى والورع، والقيادة والجهاد وسائر مجالات البطولة والفنون والعلوم...
ولا عجب أن يحرص أهل بيروت على نسبة الإمام الأوزاعي إليهم، كما يحرص أهل دمشق على نسبته إليهم كذلك. فالأوزاعي من الشخصيات الفذّة التي بلغت مكانة رفيعة في العلم، جعلته في طبقة الأئمة المجتهدين الكبار كأبي حنيفة والشافعي، فضلاً عن صفات عزيزة وهبها الله إياه من الحكمة والموعظة والزهد والتقوى والشجاعة والرباط في سبيل الله...
إنه أبو عمرو: عبد الرحمن بن عمرو ين يُحْمَد، الأوزاعي.
وُلد في بعلبك سنة 88هـ، ونشأ في البقاع، ثم انتقل إلى دمشق وسكن قرية الأوزاع (والأوزاع بطن من همدان) التي تسمى بالعُقيبة. ورحل في طلب العلم إلى البصرة وإلى اليمامة وإلى المدينة المنورة ومكة المكرمة وبيت المقدس. واستقرّ أخيراً في بيروت مرابطاً على ثغر من ثغور المسلمين هناك حتى وافاه الأجل في الثامن والعشرين من صفر سنة 157هـ.
نشأ الأوزاعي في حجر أمه يتيماً فقيراً، فقد توفي والده وهو ابن خمس سنين، فقامت أمه على تربيته وتعليمه، وتنقلت به بين عدد من قرى البقاع، وبدت عليه ملامح النبوغ والنجابة منذ نعومة أظفاره، فحفظ القرآن الكريم، وتدبّر آياته، وتعمّق في فقه السنة النبوية، وتتلمذ على كبار علماء عصره كنُمير بن أوس الأشعري (وهو شيخه الأول) ومكحول الدمشقي وكثير من شيوخ الحجاز والعراق واليمن حتى صار إماماً في الفقه والحديث.
قال الإمام مالك: اجتمع عندي الأوزاعي وسفيان الثوري وأبو حنيفة، وكان أرجحهم الأوزاعي.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: أئمة الناس في زماننا أربعة: سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحمّاد بن زيد بالبصرة.
وكان إلى علمه وفقهه، جريئاً في الحق، قوي الحجة، ثابت الجَنان، عابداً متواضعاً فصيحاً، كريماً شجاعاً مجاهداً، حكيماً بليغاً.
تذكر كتب التاريخ أن عبد الله بن علي، عمَّ أبي العباس السفاح، الذي أجلى بني أميّة عن دمشق، دخل دمشق وطلب من الإمام الأوزاعي الحضور بين يديه، يريد أن يأخذ منه شهادة يمتدح فيها العبّاسيين ويذم الأمويين.
قال الأوزاعي: دخلت عليه وهو على سرير، وفي يديه خيزرانته، وحوله الجنود بأسلحتهم، فقال: يا أوزاعي، ماذا ترى فيما صنعنا من إزالة أيدي أولئك الظَلَمَة.. أجهاداً ورباطاً هو؟ فقلت: سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري (بسنده) عن عمر بن الخطاب يقول: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما الأعمال بالنيات..." [الحديث]. قال: فنكت بالخيزرانة أشد مما كان ينكت، وجعل الجنود يقبضون على سيوفهم. ثم قال: يا أوزاعي، ما تقول في دماء بني أمية؟ فقلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحلُّ دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيّب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة".
فنكت بها أشدّ من ذلك ثم قال: ما تقول في أموالهم؟ فقلت: إن كانت في أيديهم حراماً فهي حرام عليك أيضاً، وإن كانت حلالاً فلا تحلّ لك إلا بطريق شرعي...
ثم قال: أخبرني عن الخلافة، أليست وصيةً لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: لو كانت كذلك ما ترك عليّ –رضي الله عنه- أحداً يتقدمه!.
ثم قال: ألا نولّيك القضاء؟!. فقلت: إنّ أسلافك لم يكونوا يشقّون عليّ في ذلك، وإني أحب أن يتم ما ابتدؤوني به من الإحسان.
قال الأوزاعي: وانتظرت أن يسقط رأسي بين يدي! فأمرني بالانصراف!.
وقد جالس كبار علماء عصره وحاورهم أو حاججهم. ومن هؤلاء العلماء مالك بن أنس وسفيان الثوري وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن شهاب الزّهري وأبو حنيفة وقتادة بن دعامة السدوسي وغيرهم.
يقول الإمام سفيان بن عيينة: كان الأوزاعي وسفيان الثوري بمنى، فقال الأوزاعي للثوري: لمَ لا ترفعُ يديك في خفض الركوع ورفعه؟ فقال: حدثنا يزيد بن أبي زياد... فقال الأوزاعي: روى لك الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتعارضني بيزيد، وهو رجل ضعيف الحديث، وحديثُه مخالف للسنّة؟ فاحمرَّ وجه سفيان..
ومن حِكَمِه ومواعظه أنه سُئل عن الخشوع في الصلاة فقال: "غضُّ البصر، وخفض الجناح، ولين القلب، وهو الحزن".
ومن أقواله: " مَنْ أكثَرَ ذكر الموت كفاه اليسير، ومن عرف أن مَنْطِقَهُ من علمه قلَّ كلامه".
وقال مرة في موعظته: أيها الناس تقوَّوا بهذه النعم التي أصبحتم فيها، على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطّلع على الأفئدة، فإنكم في دارٍ: الثواء فيها قليل...
وقال: إذا أراد الله بقوم شراً فتح عليهم باب الجدل، وسدَّ عليهم باب العلم والعمل.
وقال: من أطال قيام الليل هوَّن الله عليه وقوف يوم القيامة.
وقال: لا يجتمع حُبُّ علي وعثمان، رضي الله عنهما، إلا في قلب مؤمن.
ولم يجد أفضل ما يختم به حياته من أن يكون مرابطاً في سبيل الله، فالجهاد والرباط عبادة لا تكاد تعدلها عبادة، فكتب الله له أن توفّاه مرابطاً في سبيل الله في بيروت.
قال الإمام ابن كثير: وقد بقي أهل دمشق وما حولها على مذهب الإمام الأوزاعي نحواً من مئتين وعشرين سنة.
وانتقل مذهبه إلى الأندلس وانتشر هناك فترة.
ويبقى الإمام الأوزاعي واحداً من أكابر الأئمة المجتهدين، رحمه الله تعالى وأكرم مثواه.

عن موقع مركز الشرق العربي

 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع: الإمام الأوزاعي نجم العلم والجهاد
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
قوة العلم الدافعة معاوية فهمي موضوعات عامة 0 2020-02-12 04:56 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »08:33 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى