منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2009-08-07, 09:55 PM
الصورة الرمزية حفيدة الحميراء
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المشاركات: 743
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء
احذر نافخ الكير!




احذر نافخ الكير!
د.محمد بن عبد الله الهبدان


يقول الله سبحانه وتعالى: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً). [سورة الفرقان، الآية: 29].

إنّها من صور الندم يوم القيامة؛
صورة تبيّن عاقبة كل من أطاع خليله وانحدر مع رفقائه إلى أوحال المعصية،
وفضّل طريقتهم ونهج حياتهم على حكم الله وطاعته.

إنّ النادم مهما بلغ ندمه لا يعضّ إلا أصبعاً واحدة، لكنه في هذا اليوم يبوح بندم يجعله يعضّ أصابع يديه كلها، إظهاراً لما في القلب من الآهات، وإعلاناً للندم على ما سلف وفات.



هذا عُقبة بن أبي معيط يدعو النبي صلى اله عليه وسلّم إلى طعامه، فيأبى عليه الصلاة والسلام حتى يُسْلِم، وقد استجاب عقبة فأسلم حميّةً، فأتاه أُبيّ بن خلف، فما زال يلومه على إسلامه حتى عاد مرتداً!.
وقال أُبي: لا أقبل منك حتى تأتي محمداً وتبصق في وجهه! ففعل الشقي (عقبة) ما طُلب منه! فأهدر النبي دمه وقتل في بدر، فنـزل قوله تعالى: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً). [سورة الفرقان، الآية: 29].

إنه الشقاء والعناء والخذلان والحسرات، فقد كانت هداية الله بين يديه، لكنه فضّل طاعة الصاحب على طاعة النبي الكريم، وفضل الغواية على الهداية!.


وحتى لا يُظنّ أن الحادثة خاصّة، جاءت كلمة (فلاناً) هكذا بالإبهام دون ذكر للأسماء، ليشمل كل صحبة وكل خلة صدت عن ذكر الله. وعلى فرض ثبوت سبب النـزول، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
إنها قضية جوهرية في حياتنا، فنحن لا نستغني عن الصاحب، والإنسان لا يعيش بمعزل عن الناس، فعلى المؤمن الحصيف أن ينظر في شأن صداقاته وأهل مجالسته، وأن يعيد النظر، فلا يصاحب ويخالل كل أحد يلقاه؟!.




إن خطر الصداقة بعيد وأثره كبير، أوله في الدنيا ونهايته في الآخرة، فأعظم تأثير للصديق في صديقه هو في دينه كما قال صلى اله عليه وسلّم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".

إنّنا نعلم قدر الصحبة في حياة الناس وخاصة الشباب، ونشعر بتأثيرها في مسيرتهم، ومع هذا فعليهم ألا يغتروا بالمدح، وبالكلمات المعسولة، والضحكات الرنانة من ثلة ضائعة، لأخلاقها بائعة، فليست المصالح في الدنيا فحسب، فمصالح الآخرة أعظم وأهم.

وإن العاقل يحكّم دينه لا نزوته، وعقله لا شهوته.
فساعات الأنس في لعب الورق والمشاهدة، والسفر والمسامرة، واللقاء والمنادمة، هي ساعات من العمر الذي سيُسأل عنه العبد، والأيام التي عليها سيحاسب.



ولنتأمل هذه الكلمة الرائعة، قيل لأحد السلف: "ما رأيك في الرجل يقول الشعر؟! قال: هو عمرك فأفنه بما شئت".

وكتب الأوزاعي إلى أخٍ له:
"أما بعد، فإنه قد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يُسار بك كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه".

إنّ رفقاء السوء خطر داهم، وشر دائم، هم وإن ضحكوا لك ضحكوا عليك، وإن نَمُّوا لك نَمُّوا عليك،
وإن غبت جعلوا عرضك فاكهة لمجلسهم، لقاؤهم تلاعن، وحديثهم فجور، وتسامرهم تنابز، وفي الآخرة لوم ومؤاخذة:
(وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ * بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ* وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ * قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ * قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طَاغِينَ * فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ * فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ * فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ * إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ). [سورة الصافات، الآيات: 24- 35].



وإذا كانوا يتلاعنون في الدنيا أحياناً، ويكثر شقاقهم، فإن الصورة ذاتها تتكرر يوم القيامة: (قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ). [سورة الأعراف، الآية: 38].


وفي محاورة بين من صدوا عن دين الله وأتباعهم: (هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ * قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ * قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ). [سورة ص، الآية: 61]. ثم هم يسألون عن الأخيار الأبرار الذين سخروا بهم في الدنيا: (وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ * أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيّاً أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ * إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ). [سورة ص، الآيات: 62- 64].

إنّ رفقاء السوء إذا انقطعت أواصر محبتهم الخادعة، اظهروا العداء، وذكروا كل سيئة، ونشروا كل فضيحة، ونسوا كل إحسان:

يقول أبو حاتم: "العاقل لا يصاحب الأشرار، لأن صحبة صاحب السوء قطعة من النار، تعقبها الضغائن، لا يستقيم وده، ولا يفي بعهده".



أما رفقاء الخير، وصحبة الإيمان فهم يذكرون المعروف، ويحفظون الغيبة، فمخافة الله تحجبهم عن نشر سرك، أو الحديث في عرضك.

وترى الكريم إذا تقادم وصـله



يخفي القبيح ويظهر الإحسانا



وترى اللئيـم إذا تقضى وصله



يخفي الجمـيل ويظهر البهتانا




وحسبنا ما قاله النبي الكريم في شان رفقة السوء: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة".

ومن ضرر رفقاء السوء:
أن يُؤخذ الإنسان بجريرتهم، فيُساء به الظن، وتتلوث سمعته، ولو لم يعمل عملهم.
أنـــت في الناس تقاس



بالذي اختـــرت خليلاً



فاصحـب الأخيار تعلـو



وتنـل ذكــراً جميــلاً




وإن لحقتهم عقوبة فربما لحقتك معهم قال تعالى: (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ). [سورة الأنفال، الآية: 25].

وسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى اله عليه وسلّم: "أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم إذا كثُر الخبث".

إن دين المرء وأخلاقه هي رأس ماله، فعلى المؤمن ألا ينقاد لقرناء السوء، فإنّ الجلوس معهم يجلب التعاسة والهموم، والخصومة والغموم، ويوم القيامة عداوةً وتلاوم: (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ). [سورة الزخرف، الآية: 67].



فإذا كان هذا شأن الأخلاء، والخلة أعظم درجات في المحبة فكيف بغيرهم؟!.
ولا تنس قوله صلى اله عليه وسلّم: "أيما قوم قاموا من مجلس لم يذكر الله فيه، كان عليهم من الله ترة". أي: حسرة وندامة.

إن أصحاب السوء ما زالوا بـ (أبي طالب) حتى جعلوه يموت على الكفر، يقولون: أتترك دينك ودين آبائك؟!، ورسول الله صلى اله عليه وسلّم قائم على رأسه، يقول: "يا عم قل لا إله إلا الله، كلمة أُحاجُّ لك بها عند الله".



ولذا فإنّ الحذر واجب من أمثال هؤلاء: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ). [سورة الأنعام، الآية: 68].

ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

شبكة نو الإسلام

نسال الله العظيم أن يرزقنا الصحبة الصالحة التى تعيننا على طاعتك
وأتباع سنة نبيك صلى الله عليه وسلم
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
  #2  
قديم 2009-08-07, 10:20 PM
الصورة الرمزية أبومحمد
أبومحمد أبومحمد غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-11
المشاركات: 1,216
أبومحمد
افتراضي





__________________
اللهمّ صلّ على محمد
عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون

سلفي سني وهابي وأفتخر
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »11:22 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى