![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
نبيُّ الرحمة والتواضع الدكتور عثمان قدري مكانسي تعال معي ننظر بعين البصيرة لا البصر ـ ولا نملك إلا هذا ـ إلى سيّدَيْنَا العظيمين ، أحدهما رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، والآخر جبريل رسولُ الله إلى رسول الله ، صلى الله على جبريل . . فإني أحبه رغماً عن اليهود الذين يكرهونه لأن قلوبهم ملئت حقداً وكرهاً لسيد الملائكة الجليل . هذا رسول الله ، وجبريل معه يتدارسان القرآن ويتجاذبان أطراف الحديث ، قرب الكعبة ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( يا جبريل ، والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد سفـّةٌ من دقيق ، ولا كفٌّ من سـَويق )) . فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدَّةً من السماء أفزعته وكانت مجلجلة ، ظنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الله أمر القيامة أن تقوم ، فتضعضعت السماء . فقال جبريل مهدئاً من روعه ومسكِّناً خوفه : لا . . إنه ملك نزل من السماء ، لم ينزل منها منذ خلقه الله تعالى . ونظر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى عظيم خلقته وجليل صورته وهو يدنو منهما ، فملأ عينه ، وسبّح خالقه ، فلما وصل قال لهما : (( السلام عليكما ورحمة الله وبركاته ، ـ وهذا سلام المسلمين منذ خلق الله تعالى آدم في الجنة ، - فردّا عليه السلام بأحسنَ منه : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه . . . فلما تمكن واقفاً التفت إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال : إن ربّك يقرئك السلام ، ويقول سبحانه : إنه عزّ شأنه سمع ما ذكرت ، فبعثني إليك بمفاتيح خزائن الأرض ، وأمرني أن أعرض عليك أن أسـَيّر جبال تِهامة زمُرُّداً ، وياقوتاً ، وذهباً ، وفضّة ، وأمرني أن أجعلك إن شئت نبياً ملكاً وإن شئت نبياً عبداً . إن الفطرة لتدعوه أن يختار النبوّة مع العبوديّة ، فأعلى مراتب الإنسان العبوديةُ لله تعالى : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ) [ الإسراء : الآية 1 ] ونظر إلى جبريل يستشيره ، فرآه يوحي إليه : أن تواضَعْ . فالتواضع يرفع صاحبه في عليِّين ، ومن تواضع لله رفعه . إن للمُلْك حظاً في النفس ورغبة في الاستعلاء ، وشعوراً بالعظمة وإحساساً بالفوقيّة على مَنْ حوله ، وإن في العبودية تواضعاً للآخرين ، وقدرة على الدخول إلى نفوسهم والتباسط معهم ، واكتساب قلوبهم وتحمل أذاهم والصفح عنهم . فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( بل عبداً رسولاً ، أشبع يوماً فأشكر الله ، وأجوع يوماً فأحمَد الله ، إنما أنا عبد ، والله يحب أن يراني في مقام العبودية ، متذللاً له ، ضارعاً إليه ، مقبلاً عليه ، لا أصلح للدنيا ولا تصلح لي . . . يا الله ما أعظم هذا الرسول الكريم ! تأتيه الدنيا صاغرة ويدفعها عنه ، فقد دخل عليه عمر رضي الله عنه فرأى الحصير قد أثرَّ في جنبه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فيبكي عمر فيسأله المصطفى : (( ما يبكيك يا عمر ؟ )) فيقول : هذا هرقل وذاك كسرى حيزت لهما الدنيا ، يتنعمان بها ، وأنت رسول الله يؤثر هذا الحصير في جنبك !! فيقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ منبهاً إلى حقارة الدنيا عند الله تعالى وهوانها على المؤمن : (( فوالذي نفسي بيده لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافراً شربة ماء . . يا عمر أما يرضيك أن تكون لهما الدنيا ولنا الآخرة ؟ )) . ومات هرقل وكسرى مذمومَيْن ، ولا يُذكران إلا حين يتحدث الناس في العظات والعبر ويتعوذون من مصيرهما ، أما رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فيذكر في كل لحظة ، آناء الليل وأطراف النهار ، بكل حب وإجلال وتقدير ، اسمه مقرون باسم الله تعالى في الأذان وفي الإقامة ، وفي كثير من آيات القرآن ( وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ) ( الجن 19 ) ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ) ( الكهف 1) (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ) (الأنفال من الآية 41) فهل هناك أعظم وأجلُّ من هذه المكانة ؟!! إن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حجه حين طلب الماء قالوا : انتظر يا رسول الله قليلاً يأتِ ماء زمزم فتشربه ـ وكان في عَرَفةَ ـ فإن الماء هنا يخوض الناس فيه ، فقال : (( لا حاجة لي فيه . . اسقوني مما يشرب الناس )) فهو على بركته ـ صلى الله عليه وسلم ـ يبعث إلى الماء الذي يشرب منه المسلمون يرجو بركتهم . . يا سبحان الله . . رسول الله يرجو بركة المسلمين . . آمنتُ أنه سيد البشر الشفيع المشفَّع في المحشر . بل إنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجلس إلى قصعته بين الناس جاثياً على ركبتيه ويبدأ الطعام مع أصحابه ، فيقول له أعرابي : ما هذه الجلسة ؟ إنها لم تعجبه ولم يرضها للرسول الكريم . فيقول عليه الصلاة والسلام : (( إن الله جعلني عبداً كريماً ، ولم يجعلني جباراً عنيداً )) . وما أقربه ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى قلوبنا وقلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين استأذن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في العمرة . فأذن له ، وقال له : يا أخي عمر لا تنسني من دعائك . فيناديه باسمه ، ويتقرب إليه بلفظ يا أخي ، ويسأله أن يشركه بالدعاء ، وهو منقذ البشرية وهاديها إلى الصراط المستقيم . ولم لا يقول ويفعل وهو مَنْ تَواضَعَ ولَطُفَ ؟ ، وهو الذي يعلِّمنا في حديثه الشريف : إن الله تعالى أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ، ولا ينبغي أحد على أحد . تواضع لربِّ العرش عَلّكَ تُرفَعُ فما خاب عبدٌ للمهيمن يـخضع وداوِ بــذكــر الله قـلـبــــك إنـــه أجــل دواءٍ لــلـقـلــوب وأنـفـع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أرجو من الأخ المشرف تصحيح كلمة عللك الى علّك مع الشكر
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم التصحيح ![]() [/align]
__________________
اللهمّ صلّ على محمد عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون سلفي سني وهابي وأفتخر![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|