![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
التوراة تؤكد:العرب أصحاب القدس الأصليون والعبرانيون زاروها كلاجئين غرباء د. عبد التواب مصطفى هذه النقطة على قدر كبير من الأهمية ، لتفنيد الزيف والكذب والتدليس ، الذي يروج له اليهود والبروتستانت والصهاينة في الغرب ، وينشئون عليه أبناءهم ، وكل من تصله دعايتهم المضللة ، أو يتربى ويتعلم في مدارسهم . فحوى ذلك الكذب والتضليل الصهيوني هو القول بأن اليهود هم أول من عمر أرض فلسطين ، وأنه لم يكن لتلك الأرض أهل أو شعب يسكنها قبل اليهود . وبالطبع { كبرت كلمة تخرج من أفواههم ، إن يقولون إلا كذبا } . إن كلمات ومقولات الدعاية الصهيونية ، قد كبرت وعظمت في زيفها ، وفي بهتانها وفي تضليلها ، لأنها لا تكذب على التاريخ فحسب ، بل تكذب على الكتاب المقدس الذي يتعبد به هؤلاء في معابدهم ، ويتاجرون به خارجها. إن الكتاب المقدس – التوراة – الذي هو مرجعية كل الصهاينة من اليهود ، وصنائعهم البروتستانت ، يقرر أن الآباء الأوائل لليهود ، نزلوا أرض فلسطين ، في أول الأمر كلاجئين أو غرباء ، فقد كانت فلسطين أرضا عامرة بأهلها وشعبها : العرب الكنعانيين اليبوس ، وكان لأكبر مدن فلسطين آنذاك – القدس – ملك عربي ، أحسن استقبال الجد الأول – إبراهيم عليه السلام- ذلك الجد الذي ظل طيلة عيشه في أرض فلسطين مستشعرا غربته بين أهلها ، ولم يتملك من أرضها شبرا واحدا ، لدرجة أنه في آخر حياته وحين توفت زوجته سارة، كان يسأل الفلسطينيين ، أن يعطوه قدر قبر يدفن فيه إمرأته ، أي أنه دفن امرأته – سارة – في مقبرة صدقة منحها إياه الفلسطينيون ! وبرغم كل ذلك نجد محترفي الكذب والتضليل هؤلاء- الصهاينة – يزيفون حقائق التاريخ، ويتنكرون لآيات الكتاب الذي يتعبدون به ، ويزعمون أنهم أصحاب أرض كانت بلا شعب ، ويسدون هذه الأكاذيب في عقول الأجيال من أبنائهم ، أو قراء صحفهم ، ومتلقي إعلامهم في أطراف الأرض وليس في أمريكا أو أوروبا أو إسرائيل فحسب . ورد في التوراة ( سفر التكوين / إصحاح 23 /آية 4 ) على لسان سيدنا إبراهيم – عليه السلام - ، مخاطبا أهل مدينة حيروق ( الخليل حاليا) : {أنا غريب نزيل عندكم أعطوني ملك قبر معكم لأدفن فيه ميتي } . وبينما يعود الوجود الكنعاني اليبوسي ( العربي ) بتلك المنطقة إلى ثلاثة آلاف عام ق.م نجدنا لا نسمع بأي وجود للآراميين أو لسيدنا إبراهيم- عليه السلام - بهذه المنطقة قبل عام 1600 ق.م ، فإن نزوح القبائل الآرامية من بلاد ما بين النهرين ، واستيطانها في الأراضي السورية ، يعود إلى ما بين 1600 – 1200 ق.م، أي بعد ( 1500) عام – تقريبا – من بدء تعمير العرب الكنعانيين ، للأراضي السورية الفلسطينية. إن المصادر اليهودية ، قبل العربية والإسلامية ، تشهد بعروبة فلسطين ، ومدينة القدس ، وأبرز ما انتهت إليه هذه المراجع ، هو اعترافها – خاصة دائرة المعارف اليهودية – بأن فلسطين لم تصبح بلادا عربية بسبب الفتح ( المحمدي ) فحسب ، ولكن لأن العرب كانوا قد أتوا إليها منذ قرون بعيدة عرفت بها هذه المدينة – باستثناء ( إليليا) و ( كوموديانا) – هي أسماء عربية ، حتى أورشليم وصهيون ، فقد اشتق العرب اسم ( صهيون ) من (الصوان) لشدة صلابة حجر جبل صهيون ، و (أورشليم) تعني ( مدينة سالم ) وهو سالم اليبوسي العربي مؤسس القدس . عندما هاجر سيدنا إبراهيم إلى هذه المنطقة ،قادما من بلاد ما بين النهرين كان الكنعانيون حينئذ في الأرض، كما تذكر التوراة ، وكانت ( أورسالم ) يسكنها هؤلاء الكنعانيون ، ولهم ديانتهم وعلاقاتهم الخارجية وملكهم ،وتذكر التوراة أن أمير ( يبوس ) أو ( أورسالم ) في ذلك العهد هو ( ملكي صادق ). لقد ورد اسم الرابية ( صهيون ) للمرة الأولى في العهد القديم ، علما على حصن يبوس ، فتحه النبي داود وسماه ( مدينة داود) برغم أن اسم ( صهيون ) قد ذكر أكثر من مائة مرة في العهد القديم ، وتردد كثيرا في سفري ( إشعياء) و( المزامير) ، فهو اسم لمجرد جزء من يبوس أو أورشليم . وأحيانا يطلق هذا الاسم ( صهيون ) على المدينة كلها ،من باب إطلاق اسم الجزء على الكل ، يقول أحد أنبياء اليهود ( عاموس) ، غاضبا على ذوي الثراء منهم ، المنغمسون في الترف : { ويل للمستريحين في صهيون } ويقصد أورشليم. والحقيقة أن الآية التوراتية { وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض } ليست هي الوحيدة الدالة على أن أرض فلسطين كانت أرضا عربية ، قبل مجيء إبراهيم- عليه السلام - إليها ، وقبل ظهور إسحاق ويعقوب وسليمان وداود- عليهم السلام -. هناك آيات أخريات في التوراة تؤكد عروبة أرض فلسطين وتؤكد سبق الوجود العربي بها على أي وجود آخر. تقول التوراة ( التكوين / 12:5) : { فأخذ إبرام – إبراهيم – ساراي امرأته ولوطا ابن أخيه وخرجوا ليذهبوا إلى أرض كنعان ، فأتوا إلى أرض كنعان } ، وتقول ( تكوين / 21-22-24) :{...ورجعا إلى أرض الفلسطينيين } ، { ....وتغرب إبراهيم في أرض الفلسطينيين أياما كثيرة } . كذلك تذكر التوراة أن إسحاق ابن إبراهيم- عليهما السلام- لم يولد في فلسطين ، وإنما ولد وأقام في " جرار" ، التي شهدت غربة أبيه إبراهيم عن الأرض المقدسة ، بعض أيام أخرى. تقول التوراة ( تكوين / 2: 1-2 ) : { وانتقل إبراهيم إلى أرض الجنوب ..وتغرب في جرار} . وتقول التوراة ( تكوين / 26:6) { فأقام إسحاق في جرار }. وكذلك كان شأن يعقوب – عليه السلام -من بعد. فإن يعقوب- عليه السلام – المسمى بإسرائيل فيما بعد – كان قد ولد وعاش وتزوج خارج فلسطين وأنجب جميع أبنائه خارجها . تقول التوراة ( تكوين /28:1-2) : { فدعا إسحاق يعقوب وباركه وأوصاه ، وقال له : لا تأخذ زوجة من بنات كنعان ،قم فاذهب إلى فَدَان أرام } . و( فدان أرام ) هذه ، على الحدود السورية التركية ، كما توضح خريطة الشرق الأوسط في العهد القديم ، المطبوعة على الغلاف الداخلي للكتاب المقدس . ثم إن يعقوب- عليه السلام - وأولاده رحلوا – لاحقا – إلى مصر ، كما تؤكد المصادر الدينية التاريخية .تقول التوراة ( تكوين / 47:7) { وجاؤوا إلى مصر يعقوب وكل نسله معه } ، وتقول ( خروج / 12:4) : { وأما إقامة بني إسرائيل – يعقوب – التي أقاموها في مصر فكانت أربعمائة وثلاثين سنة } . وتحديدا كان رحيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم- عليهم السلام - إلى مصر عام 1620 ق .م ، في عهد ملك مصر رمسيس الثاني خرج بهم موسى- عليه السلام- من مصر فارا بهم من مذلة المصريين لهم ، كما تقرر التوراة في سياقات عدة . وبرغم أن النبي موسى- عليه السلام - خرج ببني إسرائيل من مصر قاصدا فلسطين ، فارا بهم من مذلة المصريين ، طامعا في جوار الفلسطينيين ، فلم يشأ الله أن يصل موسى إلى فلسطين البتة . تقول التوراة ( خروج / 17:3) : { فقلت أصعدكم من مذلة مصر إلى أرض الكنعانيين والحيثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين ، إلى أرض تفيض لبنا وعسلا } . ثم تقول – في خطاب الله لموسى- عليه السلام – ( سفر التثنية / 34:24): {...قد أريتك إياها – الأرض المقدسة – ولكنك إلى هناك لا تعبر }. غير أن نبي بني إسرائيل ( يوشع بن نون ) تمكن من الدخول بهم إلى بيت المقدس ، وصب لهم قبة خشبية على صخرة بيت المقدس ، يصلون إليها ، فلما بادت صلوا إلى محلها – الصخرة – وظلت الصخرة قبلة الأنبياء حتى زمن النبي محمد – صلى الله عليه وسلم –. على مدى التاريخ العربي للقدس وفلسطين ، الذي يمتد إلى خمسة آلاف عام ، تمكن اليهود – الصهاينة القدامى منهم خاصة – من الانقضاض على السلطة السياسية في البلاد ، بل حكموها عشرات من السينين المترامية على طول ذلك التاريخ ، لكن ظلت القدس عربية ، حتى آخر أنبياء بني إسرائيل – المسيح - عليه السلام – وحتى أعاد المسلمون العرب فتحها وتكريس أو تأكيد عروبتها. ورد في الكتاب المقدس ( أعمال الرسل/ الإصحاح الثاني ) أن خطاب السماء – الوحي – النازل من السماء إلى المسيح وتلامذته المحتشدين في أورشليم / القدس ، كان يتحدث إلى هؤلاء بالعربية ، إلى جانب اللغات الأخرى لبقية قاطني المدينة من اليهود وغيرهم . عن رابطة أدباء الشام
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
| أدوات الموضوع | |
|
|