![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
المؤلف شحاتة محمد صقر. كل مسلم مطالب أن يقيم الحق في نفسه وفي الخلق وأن يحكم بشرع الله سواء كان حاكمًا أو محكومًا في سياسته واقتصاده واجتماعه وأخلاقه وحياته الخاصة والعامة لا فصل بين العلم والعمل ولا يصح أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر بالبعض الآخر قال تعالى أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ البقرة 85 وإن وجود بعض الهفوات أو الجنايات من الدول التي تطبق الإسلام أو من حكام المسلمين لا يقدح في مرجعيةِ الشريعة ووجوبِ إقامةِ الدين وسياسةِ الدنيا به فكل إنسان يؤخذ منه ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل البشر الذين يشرعون ما يخالف شرع الله يُدِلّون على الله بعلمهم؟ ويحسبون أنهم أدرى من الله الذي خلق الخلق سبحانه وتعالى عما يصفونه علوًا كبيرًا. الحجم 200 كيلوبايت. لتحميل الكتاب الرجاء الضغط على هذا الرابط:
http://adel-ebooks.sheekh-3arb.info/library/Epub/A4.epub فلنتعاون في الله بنشره على مواقع أخرى. ![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|