![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
معركة الولجة* بلغت أخبار هزيمة الفرس في معركة المذار إلى المدائن ، فأرسل ملكها ( أردشير ) على عجل جيشاً يقوده ( أندَرْزَغرْ ) ، ثم أتبعه بجيش ثانٍ يقوده ( بهمن جاذويه ) وأمرهما أن يطبقا على جيش المسلمين المتوغّل في سواد العراق بفكّي كماشة ، كان ذلك في أواخر صفر ( 12 هجري ) الموافق لبداية أيار (633 م ).. انتهت هذه الأخبار إلى خالد ( رض ) وهو ما زال بالمذار ، فقدّر الموقف تقديراً صحيحاً وآثر أن ينسحب إلى الجنوب لكي يفلت من الكمّاشة ، ولم يكن خالد ( رض ) ممن ينتشي بالنصر فينسيه الحقائق العسكرية في أرض الميدان وما يجب عليه فعله لمواجهتها ، كما أن خطة العرب في جميع فتوحاتهم لم تكن لتركّز على الاحتفاظ بالأرض كما ذكرنا ، بل كانوا يركزون على سحق معنويات الخصوم وقوّاتهم المحاربة ، ثم تكون الأرض لمن غلب .! علم خالد ( رض ) بوصول ( أندرزغر ) إلى منطقة الولجة ، فقرر مهاجمته قبل اكتمال قواته ، وقبل أن ينضمّ إليه بهمن أيضاً ، فزحف إليه على تعبئة ، ولما وصل إلى الولجة وجدها أرض منبسطة مفتوحة خالية من المسطحات المائية ، فعرف ببديهته العسكرية الفذّة أنها أرض صالحة للمناورات التكتيكية ، ووضع خطّته الرهيبة التالية : عبّأ قواته الرئيسية قبالة الفرس وأخفى قوّتين من الفرسان ، الأولى من يمين الجيش وعليها البطل ( بسر بن أبي رهم الجهني ) ، والثانية من اليسار وعليها ( سعيد بن مرّة العجلي ) ، وأمرهما أن لا يطلعان إلى القتال إلا بأمره ثم أنشب القتال ، ودارت رحى معركة ضروس حتى أنهك الجانب الفارسي وهزَّ معنوياته ، وبينما العجم ينتظرون طلوع المدد عليهم الذي يقوده بهمن ، إذ أمر خالد قوات الفرسان بالالتفاف عليهم ، فخرجوا من خلفهم ، من حيث ينتظرون المدد وأعملوا فيهم السيوف قتلاً وأسراً ، فذهلوا ، وأسقط في أيديهم ، وخارت عزائمهم ثم لاذوا بالفرار لا يلوون على شيء ، وكان على رأس الفارين قائدهم ( أندرزغر ) الذي تقول الروايات أنه مات في الصحراء من العطش .!!! أما خالد ( رض ) فقد قام خطيباً في قواته يهنئهم بالنصر والفتح ، ويمنّيهم بالمزيد إذا هم صبروا واحتسبوا ، ثم أمر بالأسلاب فوزّعت على أصحابها كائنة ما تكون ، ثم نفّل كعادته أهل البلاء من خمس الغنائم ، وأرسل ببقية الخمس وبشائر النصر إلى المدينة المنوّرة ، وسار في الفقراء والفلاحين والمغلوب على أمرهم من الفرس من غير المحاربين ، بسيرته السابقة ، حيث أقرّهم على أراضيهم ، وأبقاهم في قراهم ، بدون أن يمسّهم أحد بسوء . وبينما راح خالد ( رض ) يستعد للمواجهة المقبلة ، ويضع خطّته لموقعة تالية ، كان الأبطال من جنوده الأوفياء يحيون أمسياتهم بالفرح والسمر وإنشاد الشعر ، وكان مما قاله أسد العرب والإسلام ، القعقاع بن عمرو التميمي في تلك الملحمة : ولم أرَ قوماً مثلَ قومٍ رأيتهم * على ولَجاتِ البَرِّ أحمى وأنجبا وأقتَلَ للروّاسِ من كلِّ مجمعٍ * إذا ضعضع الدهرُ الجموعَ وكبكبا * مقتطعة من موضوع دروس في فقه الجهاد والقيادة الراشدة للدكتور أبو بكر الشامي عن موقع رابطة أدباء الشام |
|
#2
|
|||
|
|||
|
مشكورين على الموضع
|
| أدوات الموضوع | |
|
|