![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الآيه
قال تعالى : ( فلما نسوا ما ذُكِّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ) الأنعام 44 . التفسير يقول الله عز وجل ( فلما نسوا ماذكروا به ) أي : فلما أعرضوا عن ماذكرهم الله به في كتابه وتناسوه وتركوا العمل به حصلت العقوبة . ماهي العقوبة ؟ ( فتحنا عليهم أبواب كل شيء ) ولنتأمل قوله : ( فتحنا ) سمى الله عز وجل العقوبه ( فتح ) والفتح غالبا يكون في النعمة .. يقول تعالى : فتحنا عليهم !!! ( أبواب كل شيء ) من الأرزاق والخيرات ، والمتاع ، والصحة ، والجاه ... ( حتى إذا فرحوا بما أوتوا ) حتى إذا فرحوا بالأموال والأولاد ، فرحوا بالخيرات والأرزاق المتدفقة واستغرقوا في الاستمتاع بها وخلت قلوبهم من ذكر المنعم ومن خشيته وتقواه ؛ وانحصرت اهتماماتهم في لذائذ الدنيا جاء موعد القانون الإلهي الذي لايتبدل ولايتغير الا وهو .. ( أخذناهم بغتة ) أي على غرة ؛ وهم في سهوة وغفلة . ( فإذا هم مبلسون ) أي : فإذا هم آيسون من كل خير . مشهد عجيب يصور أحوال كثير من الناس اليوم . كم هم الذين يفرحون بما أوتوا ولايخطر لهم على بال أن ذلك قد يكون استدراج . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معصيته ، فإنما ذلك استدراج ) ثم قرأ هذه الآيات السابقه (( فلما نسوا ما ذكروا به ...)) لنأخذ دروس من هذه الآية (1)ليس كل نعمة تأتيك هي نعمة فكن على حذر : فليس كل فتح فتح وليس كل عطاء عطاء وليس كل فرح فرح . (2) إذارأيت النعم تأتيك وأنت مقيم على الطاعات فاعلم أن ذلك فضل من الله ونعمه ، وإذا رأيت النعم تتدفق عليك وأنت مقيم على المعاصي والذنوب فاعلم إن هذا استدراج . (3) قل لكل مفتون بما عند الغرب من فتوحات وأرزاق مهلاً فإنها استدراج من الله تعالى لهم عياذاً بالله . فكم من المخدوعين اليوم من المسلمين بهذا الفتح الذي فتح الله به على الكفار ، ويجهلون أن هناك قوانين إلهيه لاتتبدل ولا تتحول . قال تعالى وقفة تجعلك تخشين الله أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين ، نسارع لهم في الخيرات بل لايشعرون ) اللهم لاتجعل مانحن فيه من النعم استدراجآ بذنوبنا .. ووفقنا لذكرك وشكرك وحسن عبادتك .. وردنا اليك ردآ جميلا حتى ترضى عنا .. برحمتك يا ارحم الرحمين . والعاقل من تفكر وفكر وقفة تجعلك تخشين الله |
| أدوات الموضوع | |
|
|