![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() السؤال: هناك الكثير من النساء المسلمات اللائي يستخدمن ملمعا لطلاء الأظافر ؛ لأنه يسمح بتخلل المياه للظفر ، فوجدن بعض الآراء المدعية أن ذلك حلال ، وببساطة يتم استخدامه ، ومع ذلك فقد اكتشفت أن حالات فردية فقط هي من تدعي أنها جربته ، وأنه يحل استخدامه . وبالتالي فإن السؤال هو ، هل هذا المنتج حلال حقا لاستخدامه والوضوء فوقه ؟ الجواب: الحمد لله إذا كان طلاء الأظافر - مهما كان اسمه أو صناعته - مجرد صبغة ولون ، لا جرم له ؛ بمعنى أنه لم يشكل طبقة عازلة ـ قشرة ـ فوق الأظافر : فهذا لا يمنع وصول الماء إلى الأظافر ، ويصح الوضوء بوجوده عليها ، ولا تجب إزالته . أما إذا كان يشكل طبقة تمنع وصول الماء إلى الأظافر ، فيجب إزالته قبل الوضوء ؛ لأن شرط صحة الوضوء وصول الماء إلى العضو المغسول كله ، ومباشرته له من غير حائل . ونحن لسنا على اطلاع تام على تركيب هذا الطلاء الوارد في السؤال ، وطريقة تشكله ، كما أننا لا نعرف طريقة عمله ، وكيف تفسر الشركة المنتجة طريقة نفوذ الماء إلى الظفر ؛ وهل الذي ينفذ هو الماء أم رطوبته فقط ، وإن كنا نشك جدا في أن يكون هذا الطلاء يسمح بنفوذ الماء إلى الأظافر . فإذا كانت مجرد رطوبة فلا تكفي لصحة الوضوء ؛ لأن شرط صحة غسل أعضاء الوضوء جريان الماء عليها ، وليس مجرد مسحها بالرطوبة . ولا يجوز تعمد ترك أدنى بقعة من العضو لم يصله الماء ، لما روى أبو داود بإسناد صحيح عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّ وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ . فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ " . ولأجل عدم وقوفنا على تلك المادة بأنفسنا ، وعدم التمكن من تجربتها أو رؤيتها ، فإننا نكتفي بذكر القاعدة الشرعية السابقة أعلاه ، ونترك التطبيق لتقرير أهل الاختصاص من المشتغلين بهذه الأمور ، فهم أقدر على تحديد ماهية هذا الطلاء ، وطبيعة مكوناته ، فينبغي التحري بسؤال الثقات من أهل الخبرة والديانة حوله . وعلى فرض أن هذا النوع من ( المناكير ) يسمح بمرور الماء ، فإن إطلاق اسم ( مناكير إسلامي ) عليه لا يبيح للمرأة الخروج به ؛ لأنه من الزينة التي لا يحل إظهارها أمام غير المحارم من الرجال . وللمزيد ينظر جواب السؤال رقم : (103738) ، (20728) . والله أعلم . ![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|