منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2014-03-29, 12:07 PM
الصورة الرمزية أبو عادل
أبو عادل أبو عادل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المشاركات: 3,175
أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل
مهم المضامين التربوية في الرضا بالمولود.






إن الله تعالى قد امر عباده بالرضا بقضائه ، والشكر على نعمائه ، وفى الرضا بالمولود كنز عظيم وفوائد جليلة وأسرارعظيمة ، يعد أثرها النافع وثوابها الجزيل على الوالد والمولود ، بل تنتفع الأمة بأثره وفضله .

والرضا هنا يكون بالمولود ، ذكراً كان أو أنثى ، صحيحاً كان أو سقيماً ، فهو نعمة وهبه من الله تعالى ، يمنحها من يشاء يحجبها عمن يشاء ، فمن منح فعليه الشر والرضا ومن منع فعليه الصبر والدعاء .

ولا يعلم الغيب إلا الله تعالى ، والخلق كلهم متساون عنده فى الربوبيه ، يعطى كل فرد منهم ما يصلحله وما يستأهله ، فربما كان القليل أفضل من الكثير ، وربما كان الذكر أفضل من الأنثى ، وربما العكس والشواهد كثيرة فى دنيا الناس ، ولكن الأنسان كان عجولاً ، قال تعالى : " يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا " ( النساء : 11 ) ، وقال تعالى : " لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ " ( الشورى : 49 -50 ) ، وقال تعالى : " وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " ( البقرة : 216 ) .

رضا الوالدين بمولودهما ، يصاحبه غبطة وسعادة به ، وإقبالاً عليه وإحتفاء به ومن ثم يقودهما هذا الشعور إلى الإحسان إليه والاهتمام به ، والتعاون بينهما على إكسابه كل ما يستطيعون من خبراتهم ومن قيم مجتمعهم ، حتى يصير مواطناً صالحاً يؤدى دوه الذى أناطه الله به على الوجه الذى حدده له .

ويتزايد الشعور بالإنتماء العائلى لد المولود ، والطاعة لأسرية ، وتقبل النصح وارشاد ، مع إدراكه لهذا الشعور النبيل من أبويه ، وعلى النقيض من ذلك ، يؤدى الإستعاض وانوط الحاصل لدى الأبوين بسبب المولود ، كأن يكون الوالدين أو أحدهما لديه إستعداداً لإستبال الذكر وثم يفاجئ بأنثى والعكس ، حينئذ يامى لدى الوالدين شعور بلأسى وعدم الإكتراث بالمولود ، ومن ثم عدم الإهتمام به ولإقبال ، بما ينشأ من ذلك تقصيراً فى تربيته ، وإذا شب المولود على ذلك ، وأدرك من التوجه لوالديه ، يتولد لديه ضعف الإنتماء الأسرى وعدم تقبل ما يمليه عليه والديه من نصح إرشاد ، وذا تضاعف هذا الشعور وإزداد فهو الخطر العظيم الذى يتسبب بالظلم والقهر ، وربما يؤول إلى العقوق ، وإذا لم يعوض هذا الشعور أدى إلى العنف العدوانية .

لذلك تأتى هذه القضية من الأولويات التى رعاها الإسلام وإهتم بها وضمها فى قضية الإيمان بالقضاء والقدر ، وجعه ركناً من أركان الإيمان .

وقد ضرب الله تعالى فى كتابه العزيز أمثالاً عديدة ، توضح أن العبة ليست بنوع المولود ، ولكن العبرة ب يؤدبه هذا المولود من أدوار تجاه نفسه حوله إكتسبها فى نشأته ، وإشارة كذلك إلى أن الخير ربما يكون فيما يظنه الإنسان خير ،وعلى الإنسان أن يرضى ويسلم بحكمة الله العليم الخبير .

فهذه مريم من خير نساء العالمين ، نفخ الله فيها من روحه ، فجأة بمعجزة من عند ا وولدت عيسى نبياً ورسولاً أولى العزم ، وتحملت فى سبيل ذلك أشد ألوان الإيزاء ، وهى العفيفة الحصان الرزان ، ولم يقتصر الأمر على ذلك ، بل إمتد ليشمل فترات الدعوة مع ولدها عليهما السلام .

وذلك سام ولد نوح عليه السلام ، الذى كفر بالله وكذب أباه وعصاه فكان من المهلكين ، وحينما تأسف عليه والده عليه السلام ، ونعاه بعد الفراق بأنه من أهله ، عاتبه الله عتاباً رقيقاً بأنه ليس من أهله لأن عه غير صالح .

وتذكر الغلام صاحب الخضر وموسى عليهما السلام ، الذى قتله الخضر بوحى من الله ، لان أبواه من المؤمنين ، فأشفق الخضر على والديه أن يرهقهما بشقوته طغياناً وكفراً ، والنماذج فى القرآن وفى سير السلف الصالح كثيرة , بل وفى واقعنا المعاصر ، فإعتبرو يا أولى الألباب والأبصار وأقبلوا على ما رزقكم الله ,يبارك لكم الله فيه .

ولكن كيف لنا أن نتغلب على الشيطان الهوى؟ يعلمنا الأسوة الحسنة _صلى الله علي وسلم _ كيف نقهر الوسوس الخناس ، نحرر أنفسنا من تبعة النفس الأمارة ، إلى الإطمئنان بقضاء الله وقدره ، فقال : " إذا نظر أحدكم إلى من فضِّل عليه فى المال والخلَفِ ، فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فُصِّل عليه "[1] .

وفى رواية مسلم : " انظروا إلى من أسفل منكم ، ولاتنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لاتزدروا نعمة الله . وفى رواية أخرى " عليكم " .

فمن رُزق بالأنثى دون ذكر ، يتصبر بمن لم يُرزق لابالأنثى ولا بالذكر ، ومن جعله الله عقيماً خيراً له ممن رُزق بمولود سقيم مشوه ، عجز الطب عن مداواته ، فأصبح عاله على والديه ، حملاً ثقيلاً ، وهما عظيماً عليهم .

وفى السياق نشير على من منعه الله شيئاً ، أن يسأل الله تعالى ، وأن يلتزم بالصبر ، فكم من محروم إستعان بالله وسأله من فضله وصبر على بلاءه ، منحه الله رغم علته ، وفى دين اله الكثير من النماذج والعبر .



--------------------------
[1] [ البخارى ( 6490) ، ومسلم ( 2963 ) ] .




__________________








 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »05:22 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى