![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() السؤال: فيلاحظ على بعض الأخوة في شهر رمضان المبارك أنهم يسهرون الليل كله أو أكثره ويتناولون طعام السحور قبل طلوع الفجر بزمن طويل فيكون هذا التصرف سببا في تفويت صلاة الفجر حيث ينامون عنها، ومنهم من يصلى الفجر قبل دخولها بنصف ساعة أو أكثر من أجل من ينام، وهذا السلوك يصدر كثيرا من الطلاب والطالبات حرصا منهم على النوم. انود من فضيلتكم توجيه هؤلاء وتحذيرهم من خطورة هذا المسلك؟ حفظكم الله ونفع بعلمكم. الاجابة: وبعد، فإن هذا السهر الذي يسبب فوات الصلاة لا يجوز تعمده بل على المسلم من يفعل الأسباب التي تعينه على أداء الصلاة في وقتها مع الجماعة، وعلى هذا فمن خاف من فوات الصلاة فعليه من ينام مبكرا أي بعد صلاة التراويح فإن الله تعالى جعل الليل لباسا وجعله محل النوم والراحة، وجعل النهار محل الكسب والتقلب في الحاجات فقال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا) فهؤلاء الذين يسهرون ليالي رمضان أرادوا بذلك من يقضوا نهارهم في النوم حتى لا يحسوا بالتعب ولا بالظمأ أو الجوع، فربما نام أحدهم من الصباح إلى صلاة الظهر أو العصر، فإذا استدعى سهره أنه يتسحر مبكرا ثم ينام بعد السحور فيستغرق في النوم بحيث يصعب عليه القيام للصلاة أو إذا صلاها فعلها بكسل ونعاس فهذا لا يجوز، وكذا يحرم تقديمها قبل دخول وقتها فإنه لا يدخل إلا بعد طلوع الفجر الصادق الذي هو البياض المعترض، وعلى الجميع من يحرصوا على أداء الصلاة في وقتها وفعل الأسباب المعينة على ذلك، وترك الأفعال التي يفوت بسببها الوقت أو أكثره. والله أعلم. رقم الفتوى (11069). |
|
#2
|
||||
|
||||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
![]() قـلــت :
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير.
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
![]() قـلــت :
|
| أدوات الموضوع | |
|
|