![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أوّل من أسلم من ملوك العجم
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته-: (( أوّل من أسلم من ملوك العجم )) باذان الفارسي قال الثَّعْلَبِيُّ: هو أوّل من أسلم من ملوك العجم. عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: لما قدم كتابُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى كسرى، وقرأه ومزقه كتب إلى باذان وهو عاملُه باليمن من ابعَث إلى هذا الرجل الذي بالحجاز رجلين جَلْدَين من عندك فليأتياني به. فبعث باذان قهرمانه وهو أبا نوه، وكان كاتبًا حاسبًا بكتاب فارس، وبعث معه رجلًا من الفرس يقال له جد جميرة، وكتب معهما إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يأمره من يتوَّجه معهما إلى كسرى؛ وقال لقهرمانه: انظر إلى الرجل وما هو وكلِّمه وائتني بخبره. فخرجا حتى قدما الطَّائف، فوجدا رجالًا من قريش تجارًا، فسألوهم عنه، فقالوا: هو بيثرب؛ واستبشروا فقالوا: قد نُصب له كسرى؛ كُفيتم الرجل. فخرجا حتى قدما المدينةَ فكلمه أبا نوه، فقال: إن كسرى كتب إلى باذان من يبعثَ إليك مَنْ يأتيه بك، وقد بعثني لتنطلقَ معي، فقال: "ارجعا حتى تأتياني غدًا". فلما غدوَا عليه أخبرهما رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بأن الله قَتل كسرى، وسلط عليه ابنه شيرويه في ليلة كذا من شهر كذا. فقالا: أتدري ما تقول؟ أنكتب بهذا إلى باذان؟ قال: "نعم، وقولا له: إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك". ثم أعطى جد جميرة مِنْطقةً كانت أهديت له فيها ذهب وفضة، فقدما على باذان فأخبراه، فقال: والله ما هذا بكلام ملك، ولننظرنّ ما قال. فلم يلبث من قدم عليه كتاب شيرويه: أما بعد فإني قتلت كسري غضبًا لفارس لما كان يستحِلّ مِنْ قَتْل أشرافها، فخُذْ لي الطاعة ممَّنْ قبلك، ولا تهجّن الرّجل الذي كتب لك كسرى بسببه بشيء. فلما قرأه قال: إن هذا الرجل لنبيّ مرسل، فأسلم، وأسلمت الأبناء من آل فارس مَنْ كان منهم باليمن جميعًا. ************** |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الثعلبي يروي عن الضعفاء وينقل من المتروكين ويتداول الأخبار المنكرة لهذا فيجب الحذر عند التعامل مع رواياته
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
حتى لو لم يكن ذلك في علم التفسير
|
| أدوات الموضوع | |
|
|