منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2018-08-05, 03:24 PM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 979
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي الظـروف التي تمطـر المهـازل

س:

(( الظـروف التي تمطـر المهـازل ))!
عجباً من محارب يجادل النفس ثم يتوهم الانتقام !،، يحمل حفنة الجمر في كفه ليحرق بها أهل الخصام ،، فإذا بالكف يعجز قبل أن يوصل الرسالة لأبواب الخيام ،، وهو الذي يرمي السهام فإذا بالسهام تخترق كفه قبل أن تخترق قلب المرام ،، يطعن الأمعاء بالخنجر حتى يخرج المصران ليكبل به أهل اللسان !،، غباء مفرط قد تفشى بمعدلات تجلب الجنان ،، داء قد أصاب الكل كداء الكلاب ،، وفشل قد أطال الكل بفرية العناد ،، والشعار المرفوع اليوم هو : ( علينا وعلى الأعداء ! ) ،، حيث ينتحر الكل بجرأةً ولا يبالي !،، فهو إما ذلك المتهور الذي يشرب سم الأفاعي ليتأكد من نجاعة المفعول !،، وإما هو ذلك القاطع الذي يقطع فرع المطية للانتقام من صاحب الشجرة ،، وإما هو صاحب الخلل في العقل الذي يصيب ثم يشتكي قبل أن يشتكي المصاب ،، وإما هو صاحب المحك الذي يلاحق النفس بالدعاء حين يدعو بالساحق الماحق والبلاء المتلاحق ،، وتلك ثمار الدعاء كارثة تلاحق القاصي والداني ،، كما تلاحق الأعمى والمبصر والشارد والوارد وعابري السبيل ،، وبالمفصل فإن هذا الزمن هو زمن المهازل ،، حيث امتلأت الأرجاء بأمثال هؤلاء وهؤلاء ،، والحيرة تلفح وجوه الناس وتضع الكثير من علامات الاستفهام ،، ويحق لمن يسأل عجباً أن يقول : ( هل العقلاء أكثر تعداداً في هذا العصر أم المخابيل ؟ ) ،، ومجرد السؤال قد يلوث سمعة السائل ،، ويشكك في سلامة عقله ،، لأن من يفصل في الأمر قد يكون فاقداً للأهلية ،، وقد ينصب نفسه قاضياً ليحكم بنهج الأهواء والأمزجة ،، ثم لا يوجد في الساحة من يستنكر الخلل في كفوف الموازين والعدالة ،، وصيحات العصر كالعادة هي صيحات الطاعة ثم الطاعة ثم الطاعة ،، صيحات تربك الأذهان وتجلب العجب ،، نداءات في تراكمها تماثل تراكم الأزياء فوق متن الشماعة ،، المنادي قد يكون مجنوناً ،، والمستمع قد يكون أكثر جنوناً ،، والمبررات قد تكون أكثر سخرية وضحالة ،، ومهما يجتهد الناصح الواعظ قولاً فالنتيجة هي : ( لا حياة لمن تنادي ) ،، وقد ينبري المتسلط المتهكمً ويقول : ( لا بد من قطع الرؤوس الزائدة فوق الأكتاف ) ،، والكل يعلم ويدرك جيداً أن الأكتاف تخلو من الزيادة ،، ولكن الطامة الكبرى تتجلى حين يقطعون الرأس مقدماً ثم يبدؤون في التعداد للتأكد من الزيادة ،، وعند ذلك لا تنفع شفاعة الشفعاء ،، ولا ينفع ترياق الحكماء ،، ولا يفيد علاج الأطباء ،، حيث الخسارة الأكيدة مهما يحتاط المرء أو لا يحتاط ،، وتلك هي الظروف القاهرة التي تحكم على الناس بأن يقولوا : ( علينا وعلى الأعداء !. ) ،، حيث يتلهف الكل شوقاً لنيل المرام عدلاً أو جوراً ،، كما أزيلت من القواميس معاني الحلال والحرام ،، والأحقية اليوم قد أصبحت لمن يتعدى ويستولى ،، وليست الأحقية اليوم لمن ينادي بأنه أولى ،، ويقال في الأمثال الشعبية : ( الشاطر هو من يسبق الآخرين في ملئ شبكته قبل شباك الآخرين ) ،، وفي مثل آخر يقال : ( الشاطر هو ذلك الحشاش حتى ولو كان ذلك الغشاش ! ) .



الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد احمد.
*******************
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »11:06 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى