![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- (( قصة فتح البصرة واعادة بناءها )) لطالما كانت البصرة واحدة من أهم المدائن التي سعى إليها الخلفاء ، و كان من بينهم الخليفة عمر بن الخطاب الذي أراد فتح البصرة لتكون جبهة ثانية ضد يزدجرد ، و لذلك أرسل عتبة بن غزوان المازني إلى البصرة في أواخر ذي القعدة عام 15 هجريًا ، الموافق أواخر ديسمبر عام 636م . أسباب اختيار مدينة البصرة كانت قاعدة مدينة البصرة موجودة في جنوب العراق ، و بالتالي فهي تعتبر خط الدفاع الأول ضد هجمات الجهات الفارسية الارتدادية ، و لقد مهد عمر بن الخطاب لهذا الأمر عندما كلف عتبة بن غزوان بإقامة مدينة قريبة من ميناء الأبلة ، و في هذا الميناء كانت ترسو سفن الهند و فارس ، و تتميز تلك المنطقة بأن لها طبيعة خلابة ، سواء من ماء و مرعى ، و حصى ، و حجارة ، محاطًا بالماء و الكلأ ، و بذلك فهو مكان مناسب تمامًا لطبيعة العربي . أهداف عمر بن الخطاب في مدينة البصرة كان الهدف الأول لعمر بن الخطاب هو حجز القوات الفارسية في هذه المنطقة ومنعها من التحرك شمالاً ، و الهدف الثاني هو فتح مدينة الأبلة ، فسقوط تلك المدينة يعد أحد العوامل الهامة في ارباك الفرس و ضعف صفوفهم ، كما أن الهدف الأسمى من هذا كله هو دعوة هؤلاء القوم للإسلام ، فأما من رفض فيتم فرض الجزية عليه . فتح مدينة الأبلة – وصل عتبة بن غزوان المازني إلى خريبة عام 16هجريًا ، و كان معه ثمانمائة مقاتل ، و عسكر على مقربة من البصرة ، و كانت مدينة الأبلة مليئة بالفرس آنذاك ، أقام عتبة بضعة أشهر لا يغزو ولا يقاتل ولا يخرج إليه أحد ، حيث أن الفرس لم تكن لديهم القوة الكافية للتصدي للمسلمين ، و في النهاية اضطرت حامية الفرس للخروج من أماكنهم ، و اصطدمت بالقوة الإسلامية ، و لم يمضي وقتًا طويلًا إلا و قد انتصر المسلمون عليهم . – و قد شعرت حامية الفرس بالخوف و الفزع عندما انتصر المسلمون عليهم ، و أدركت عدم جدوى الاستمرار في المقاومة ، فانسحبت شمالاً نحو الفرات وعبرته دون قتال ، و بالتالي دخل جيش المسلمون إلى المدينة و كان ذلك في شهر رجب 16هجريًا ، الموافق أغسطس عام 637م . العنصر الأساسي المقاتل في الدولة الإسلامية اعتاد أغلب الخلفاء أن يُسندوا العرب وحدهم مهمة الانضمام إلى الجيش و تولي المناصب الهامة به ، و كان ذلك أمرًا طبيعًا ، حيث أن الشعوب الغير عربية التي دخلت الإسلام لم تكن جدية في تلك المرحلة المبكرة ، فكان العنصر العربي هو الأساسي في الجيش من أجل الاحتفاظ بشدة الروح القتالية لدى العرب . إعادة هيكلة مدينة البصرة – بعد هزيمة الفرس في الأبلة تمكن المسلمون من دخول البصرة و نشر الاستقرار بها ، و بدأوا في تنظيم المدينة كباقي المدن الأخرى التي سبق فتحها ، و من البديهي أن العرب وقد غادروا الجزيرة العربية كمحاربين ، و لذلك فإن التجمعات السكانية في المدن والقرى المفتوحة ظلت كالسابق ، حيث كانت تقتصر على السكان الأصليين دون اختلاط مع العرب . – استأذن عتبة بن غزوان المازني الخليفة عمر بن الخطاب في أن يقدم عليه في المدينة ، فأذن له فاستخلف المغيرة بن شعبة على البصرة ، و أعلن الخليفة عمر بن الخطاب إمارته ، فظل بها حتى شهر ربيع الأول عام 17هجريًا ، الموافق ابريل عام 638م ، حتى تم استبداله بأبي موسى الأشعري ، فاختط البصرة من جديد ، و أقام العديد من الأبنية التي صُنعت بالطوب اللبن و الطين ، كما أنه قام بتوسيع المسجد الجامع أيضًا ، و قام بتجديد دار الإمارة ، و أنشأ بعض المباني المعمارية الأخرى في المدينة . ************* |
| أدوات الموضوع | |
|
|