أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرج عن المسلمين في أفغانستان والعراق وسوريا وفلسطين ومصر وفي كل بقعة من بقاع هذه الأرض.
اقتباس:
|
وأشكر الشعب الأفغاني المجاهد الأبيّ علي وقوفه الصامد إلي جانب المجاهدين في الحرب ضدّ المحتلّين، وعلي مساندته الشاملة لهم، وأرجو منه أن يواصل مزيد مساندته وتكاتفه مع المجاهدين في سبيل تحقيق الحرّية
|
من أحد شروط الجهاد أن يكون في سبيل الله وليس في سبيل تحقيق الحرية، فمن قاتل في سبيل الحرية لا يعتبر مجاهداً.
اقتباس:
|
وإنّنا علي يقين أنّ النظام الإسلامي الحرّ العادل الذي يشمل جميع الأفغان هو وحده يمكنه أن يجلب لشعبنا السعادة والرفاه
|
كان يكفي أن يقول ((النظام الإسلامي)) ولا ضرورة لأن يصفه بأنه حر وعادل، لأن هذه الصفة قد توهم البعض أنه يوجد يوجد نظام إسلامي عبودي (للبشر) وظالم، وهذا ما يحاول قوله الليبراليون اليوم.
اقتباس:
|
ولن يساهم شعبنا المسلم في المسرحية الخادعة لانتخابات عام 2014م، لأنّه يدرك أنّ نتيجة الانتخابات تقرّر مسبقاً في واشنطن قبل إجراء الانتخابات في أفغانستان
|
هل عدم المشاركة في الانتخابات لأجل أن أمريكا فبركت النتائج أم لأن الانتخابات التي يتساوى فيها العالم والمؤمن مع الجاهل والسفيه حرام؟
اقتباس:
|
إنني أرجو من هؤلاء من باب الأخوّة أن يستنكفوا عن مثل هذه الأعمال التدميرية التي لا تعود عليهم بأي نفع، لأنّ مثل هذه الأعمال لن تدلّ إلاّ علي أنانيّتم وعدم نضج تفكيرهم، ولن يجنوا منها سوي أنّها ستثقل ميزان سيّئآتهم .
|
الصواب أن نشكر من دلنا على أخطائنا، ورحم الله من قال ((رحم الله من أهدى إلي عيوبي)).
اقتباس:
|
لن يداوي داء هذا البلد إلاّ النظام الإسلامي النزيه الشفاف المُدرك لمسؤلياته
|
لم أفهم هذه الجملة، فهل المقصود بالنظام النزيه الشفاف أي الذي يحاسب فيه الحاكم من قبل مجلس تشريعي؟ فإن كان كذلك فهذا مخالف للإسلام وما يقتضيه النظام الإسلامي، فإن علينا ما حملنا وعليهم ما حملوا.
اقتباس:
|
وعلي المجاهدين أيضا أن يسعوا وِفقَ سياسة لجنة الدعوة والإرشاد في أمر دعوة الأفراد الواقفين في الصف المخالف وإخراجهم منه.
|
هذا كلام طيب، لكنه يناقض كلاماً سابقاً في رفض من حاور طالبان وبين أنهم مخطئون في أمور معينة.
أليس هذا من البدع في عمل تقويم هجري شمسي؟