منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-11-01, 08:23 PM
الصورة الرمزية الاسيف
الاسيف الاسيف غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-17
المشاركات: 380
الاسيف الاسيف الاسيف الاسيف الاسيف الاسيف الاسيف الاسيف الاسيف الاسيف الاسيف
افتراضي في إبطال دعوى الرافضي دلالة آية :( يحبهم ويحبونه ). على إمامة علي رضي الله عنه



في إبطال دعوى الرافضي دلالة آية :( يحبهم ويحبونه ). على إمامة علي رضي الله عنه


قال الرافضي : البرهان الخامس والعشرون : قوله تعالى : [ فسوف يأتيِ الله بِقَومً يُحِبٌـُهم وَيِحبًـُونَهُ ]. قال الثعلبي : أنما نزلت في عليً ، وهذا يدل على أنه أفضل ، فيكون هو الإمام ) .
والجواب من وجوه :

أحدها : أن هذا كذب على الثعلبي ، فإنه قال في تفسيره في هذه الآية ( قال عليً وقتادة والحسن : إنهم أبوبكر و أصحابه ، وقال مجاهد : هم أهل اليمن ). وذكر حديث عياض بن غنم : أنهم أهل اليمن ، وذكر الحديث [ أتاكم أهل اليمن ]. فقد نقل الثعلبي أن علياً فسر هذه الآية بأنهم أبوبكر و أصحابه .

الثاني :
أن هذا قول بلا حجة ، فلا يجب قبوله .
الثالث :
أن هذا معارض بما هو أشهر منه و أظهر ، وهو أنها نزلت في أبوبكر و أصحابه ، الذين قاتلوا معه أهل الردة ، وهذا هو المعروف عند الناس كما تقدم ، لكن هؤلاء الكذابون أرادوا أن يجعلوا الفضائل التي جاءت في أبي بكر يجعلونها لعليً ، وهذا المكر السيئ الذي لا يحيق إلا بأهله.
الرابع :

أن يقال : إن الذي تواتر عند الناس أن الذي قاتل أهل الردة هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه ، والذي قاتل مسيلمة الكذاب المدًعي للنبوة و أتباعه بني حنيفة و أهل اليمامة ، وقد قيل : كانوا نحو مائة ألف أو أكثر ، وقاتل طليحة الأسدي ، وكان قد ادًعى النبوة بنجد ، واتبعه من أسد وتميم وغطفان ما شاء الله ، وادعت النبوة سحاج ، امرأة تزوجها مسيلمة الكذاب ، فتزوج الكذاب بالكذابة .
والمقاتلون للمرتدين هم من الذين يحبهم الله ويحبونه ، وهم أحق الناس بالدخول في هذه الآية ، وكذلك الذين قاتلوا سائر الكفار من الروم والفرس ، هؤلاء أبوبكر وعمر ومن اتبعهما من أهل اليمن وغيرهم ، ولهذا رُوي أن هذه الآية لما نزلت سُئل النبي صل الله عليه وسلم عن هؤلاء ، فأشار إلى أبي موسى الأشعري ، وقال ( هاهم قوم هذا ) .
فهذا أمر يعرف بالتواتر والضرورة ، أن الذين أقاموا الإسلام وثبتوا عليه حين الردة ، وقاتلوا المرتدين والكفار ، وهم داخلون في قوله ( فسوف يأتي الله بقومً يحبهم ويحبونه أذلةً على المؤمنين أعزة على الكافرين يجهدون في سبيل الله ولا يخافون في الله لومة لآئم ). المائدة:54 .
و أما عليً رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله ، لكن ليس بأحق بهذه الصفة من أبي بكر وعمر وعثمان ، ولا كان جهاده للكفار والمرتدين أعظم من جهاده هؤلاء ، ولا حصل به من المصلحة للدين أعظم مما حصل بهؤلاء ، بل كل منهم له سعي مشكور وعمل مبرور ، وآثار صالحة في الإسلام و أهله خير جزاء ، فهم الخلفاء الراشدون و الأئمة المهديون ، الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون .
و أما أن يأتي إلى أئمة الجماعة الذين كان نفعهم في الدين والدنيا أعظم ، فيجعلهم كفاراً أو فساقاً ظلمة ، ويأتي إلى من لم يجر على يديه من الخير مثل ما جرى على يد واحد منهم ، فيجعله الله أو شريكاً لله ، أو شريك رسول الله صل الله عليه وسلم أو الإمام المعصوم الذي لا يؤمن إلا من جعله معصوماً منصوصاً عليه ، ومن خرج عن هذا فهو كافر ، ويجعل الكفار المرتدين الذي قاتلهم أولئك كانوا مسلمين ، ويجعل المسلمين الذين يصلون الصلوات الخمس ، ويصومون شهر رمضان ، ويحجون البيت ، ويؤمنون بالقرآن ، يجعلهم كفاراً لأجل قتال هؤلاء.
فهذا عمل أهل الجهل والكذب والظلم و الإلحاد في دين الإسلام ، عمل من لا عقل له ولا دين ولا إيمان.
الوجه الخامس:
أن يقال : هب أن الآية نزلت في عليً ، أيقول القائل : إنها مختصة به ، ولفظها يصرح بأنهم جماعة ؟ قال تعالى : ( من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتىِ الله بقومٍ يحبهم ويحبونه ) المائدة 54.
إلى قوله ( لومة لائم ). المائدة 54 .. أفليس هذا صريحاً في أن هؤلاء ليسوا رجلاً ، فإن الرجل لا يسمى قوماً في لغة العرب : لا حقيقةً ولا مجازاً ..!
ولو قال : المراد هو وشيعته .
لقيل : إذا كانت الآية أدخلت مع علي غيره ، فلا ريب أن الذين قاتلوا الكفار و المرتدين أحق بالدخول فيها ممن لم يقاتل إلا أهل القبلة ، فلا ريب أن أهل اليمن الذين قاتلوا مع أبي بكر وعمر وعثمان ، أحق بالدخول فيها من الرافضة الذين يوالون اليهود والنصارى والمشركين ، ويعادون السابقين الأولين .

الوجه السادس:

قوله : ( فسوف يأتىِ الله بقومً يحبهم ويحبونه ) المائدة 54 . لفظ مطلق ليس فيه تعيين ، وهو متناول لمن قام بهذه الصفات كائناً ما كان ، لا يخص ذلك بأبي بكر ولا بعليً ، وإذا لم يكن مختصاً بأحدهما ، لم يكن هذا من خصائصه ، فيبطل أن يكون بذلك أفضل ممن يشاركه فيه فضلاً عن أن يستوجب بذلك الإمامة .
بل هذه الآية تدل على أنه لا يرتد أحد عن الدين إلى يوم القيامة إلا أقام الله قوماً يحبهم ويحبونه ، أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ، يجاهدون هؤلاء المرتدين.
انتهى بحمد الله وفضلة.

كتبة:
الاسيف / غفر الله له ولوالديه
من كتاب منهاج السنة النبوية لشيح الإسلام أبي العباس أحمد بن تيمية
رحمه الله تعالى.

</B></I>
__________________
ساهموا أخوتي في نشر صفحتنا
(السُنــــــــة النبــــــــوية )
Facebook
Twitter
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 يلا لايف   مأذون شرعي   المتاجر السعودية   نقتدي - كحل الاثمد ومنتجات السنة النبوية 
 فهد الشراري | درع التقنية   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   مقاول فلل وعماير   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »06:42 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى