منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-12-06, 09:24 AM
العبيني العبيني غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-08
المشاركات: 204
العبيني
مميز أعملوا فكل ميسر لما خلق له

أعملوا فكل ميسر لما خلق له
روى البخاري وبقية الجماعة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته ثم قال (( ما منكم من أحد أو من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار , وإلا كتب شقية أم سعيدة )) فقال رجل : يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ومن كان منا من أهل الشقاء فسيصير إلى أهل الشقاء ؟ فقال عليه الصلاة والسلام (( أما اهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة , واما أهل الشقاء فييسرون إلى عمل أهل الشقاء , ثم قرأ ((فَأَمّا مَنْ أَعْطَىَ وَاتّقَىَ * وَصَدّقَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْيُسْرَىَ * وَأَمّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىَ * وَكَذّبَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْعُسْرَىَ ))الليل 5ـ10 .
إذا قرىء الحديث بدون الآيات التي قرأها الرسول صلى الله عليه وسلم في آخره فإنه قد يحصل خلل في الفهم , أما الأنتباه إلى ربط الآيات بالحديث فإنه يجلي المعنى بوضوح , لقد فهم الصحابة رضي الله عنهم أنه لا فائدة من العمل ما دام مصير الإنسان قد تقرر سلفاً وكتب له في اللوح المحفوظ أنه من أهل الجنة أو من أهل النار ولذلك سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم : هل بقي للعمل من نفع ما دامت النتيجة محسومة ؟ فأجاب كما في الرواية الآخرى (( إعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له )) فهو صلى الله عليه وسلم قد أمر بالعمل ولكن هذا الجواب قد يشعر بأن الكتابة السابقة تجبر العبد على أفعال معينة مفروضة عليه ومصيره إلى الشقاء أو إلى السعادة مفروض عليه فرضاً ولكن ربط الآيات بالحديث يقلب التصور ويصححه و فالآيات تقول ((فَأَمّا مَنْ أَعْطَىَ وَاتّقَىَ * وَصَدّقَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْيُسْرَىَ )) أي أن تيسيره لليسرى هو بسبب عمله , فعمله هو الأصل والتيسير هو الفرع والآيات التي لحقت تقول (( وَأَمّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىَ * وَكَذّبَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْعُسْرَىَ)) أي أن تيسيره للعسرة هو بسبب عمله وليست الكتابة السابقة , فالكتابة سبقت القيام بالعمل ولكنها لم تكن هي الدافع إلى العمل .
الله سبحانه وتعالى علم منذ الأزل أن فلاناً سيفعل كذا وكذا باختياره فكتب في اللوح المحفوظ أن عبدي فلاناً سيفعل كذا وكذا في زمن كذا وكذا , وبما أن علم الله سبحانه وتعالى صحيح فإن عمل الإنسان سيكون طبق الكتابة في اللوح المحفوظ , ولذلك نقول بأن الكتابة في اللوح المحفوظ هي سابقة وليست سائقة , إنها سبقت العمل ولكنها لم تسق الإنسان إلى العمل .
والله سبحانه وتعالى أعلم وهو الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 مأذون شرعي   كورة سيتي   كورة سيتي   يلا لايف 
 شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   مقاول فلل وعماير   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »09:38 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى