منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2013-01-26, 09:40 PM
الصورة الرمزية يعرب
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المشاركات: 3,294
يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب
افتراضي محمد علي يوسف يكتب: ثورى أم إصلاحى؟




محمد علي يوسف يكتب: ثورى أم إصلاحى؟


البعض يعتقد أن المعنيين لا يجتمعان أبداً: الثورة والإصلاح، بل للأسف فى الآونة الأخيرة صار أحدهما سبة عند البعض، صار الإصلاح وصمة يُعير بها كل من يختلف مع من ينسبون أنفسهم للثورة، وكأنه لا يمكن أن يكون هناك ثائر ومصلح فى نفس الوقت، وهذا يعتبر فى نظرى انحرافا فكريا حادا، سكت عنه البعض طويلاُ ربما مجاملة وربما خوفا فى زمن صارت فيه المزايدة فناً وحرفة، لكن هذا السكوت المداهن للديكتاتورية الثورية سيؤدى إلى ضياع المعنى الحقيقى للثورة على الأقل فى تقديرى.

إن الثورة نوع من أنواع الإصلاح، وإن لم تكن الثورة إصلاحاً فما هى إذن؟!


إن ضد الإصلاح هو الإفساد ولا شىء غيره، ولا أظنك يا رفيق الثورة تعتقد أن ثورتنا كانت بقصد الإفساد فى الأرض.

نعم الإفساد هو مقابل الإصلاح، هذا هو كلام ربنا الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه: «وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون»، هكذا فإن التضاد الحقيقى إنما هو بين الإصلاح والإفساد.


إذن فأى تغيير مُفترض أن يبتغى به إما إصلاح وإما الأخرى، والثورة تغيير لكنه حاد بعض الشىء، أو نستطيع أن نقول إنه علاج بالبتر، وهذا على ما أعتقد الفارق بينها وبين المناهج الإصلاحية الأخرى، وهو ما جعل البعض ينظر إلى المصطلحين بنظرة تضاد، فالمشكلة أن المناهج الإصلاحية غير الثورية ارتبطت دوماً بالتدرج، وربما البطء فى بعض الأحيان، أما الثورة فهى تغيير حاسم وسريع، لكنها فى النهاية لا تنافى المقصد المشترك الذى ينبغى ألا يشوه، أو يكون الكلام عنه بنوع من الازدراء والتحقير وهو الإصلاح، الذى يعتبر الغاية العظمى لكل تغيير، وهو المعنى الشريف الذى طالما مُدح فى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.


كذلك ينبغى أن ندرك جيداً أن لكل مقام مقالا، ولكل حالة ما يناسبها، ولو أنك وضعت الشىء فى غير موضعه فلربما يؤدى ذلك لنتيجة عكسية تماماً.


أعلم أنه قد يؤذى نفسية البعض ممن اتخذوا الثورة منهج حياة، أو أدمنوا الحالة الثورية، أن أقول ذلك لكننى مضطر لقوله: الثورة لها مواضعها التى لو تجاوزتها إلى غيرها فإن ذلك قد يضر ولا ينفع، تماماً مثل التدخل الجراحى أو البتر الذى ليس إلا آخر الحلول.


لابد أن ندرك ذلك ونعيه، وإلا صرنا من حيث لا نشعر عبيداً للثورة، أسرى لصخبها، خاضعين لوهجها، تخيل لو أن شعار «الثورة مستمرة» أطلق هكذا دون ضبط أو ربط كما يفعل البعض، ماذا ستكون النتيجة؟ تخيل أن حالة الفوران هذه تستمر للأبد، وأن كل من لا يعجبه شىء فى هذا البلد يطيح به، هل ستكون هذه حياة؟!


تخيل لو نشأ أبناؤنا على فكرة يسقط كل مخالف، ويرحل كل مختلف، هل ستستقيم بينهم معاملة فى المستقبل؟!


أعتقد جواب تلك الأسئلة واضح ويسير ويتمثل فى مشهد عبثى لا يرضاه عاقل، لذلك لا بد من وقفة لالتقاط الأنفاس، وتقييم المواقف بعد مرور عامين على الثورة، ولابد أن نتذكر أننا ما ثرنا إلا لنغير، وما أردنا إلا الإصلاح، أما من أراد الثورة لأجل الثورة، فصارت هى منتهى أمله ومبلغ علمه وغاية حلمه، فأعتقد أن عليه أن يراجع مفاهيمه مرة أخرى، ويعيد حساباته، فالثورة ليست اعتقاداً جديداً ولا مهنة مستحدثة، الثورة وسيلة وأداة لبلوغ الحلم الذى نتمناه جميعاً.. حلم الصلاح.. والإصلاح.


__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »01:01 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى