منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2010-10-02, 05:30 PM
mostafa mostafa غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-02
المشاركات: 169
mostafa
قلم كذب ام حقيقة،،،،،،،،،،

أمَّا الأول فهو أبو الطيب أحمد بن الحسين ، المتنبي ، طاف العالم العربي يبحث عن فرصة حكم ، وطموح شخصي ، وخلال تقلبه في هذا العالم المجزئ اطلع على واقع سياسي واجتماعي عجيب ، فأوحت إليه شياطين الشعر بأبيات خالدات في وصف ذلك الواقع . ولكنك وأنت تقرأ أبياته تظن أنه يصف واقعنا ، ويهجو شخوصنا ، ويضحك ويشكو في نفس الوقت من حكامنا ! ولا عجب فالتشابه بين الواقعين كبير إلى درجة المطابقة . ـ
وأما أحمد الثاني فهو أحمد مطر ، الذي تفرغ لتعرية ونقد واقعنا السياسي والاجتماعي ، فلم يستطع القبح أن يحتمل نقد العري فنفاه ـ والنفي كالإفناء ـ إلى بلاد الأعاجم ، كي تخنق العُجْمةُ أحرفَ العربية ، وإلى حيث " الفتى العربي غريب الوجه واللسان " . ـ
وعندما تقرأ شعر الأحمدين ، فكأنك تقرأ لشاعر واحد يصف زمناً واحداً ، ومكاناً واحداً ، ويتعامل مع نفس التخلف والفخر به ، ونفس الظلم والتسليم له ، ونفس الانحراف والتعايش معه ! ـ
ومن الضروري قراءة شعر الأحمدين قراءة عميقة واعية ، فهو شعر يُعرِّي الواقع ، ويتحاور معه ، ويُحرجه ، ويجعلك ـ من ثَـمَّ ـ تـنتبه له ، وتفهمه ، وترفضه ، لتدخل في اشتباك معه . وقد قالوا : ما تحاور اثنان إلا والمتنبي ثالثهما ! وهذا يعني أنَّ كثيراً من شعره يصف الحالة الإنسانية من حيث هي حالة عامة تتكرر كلما تكررت مقدماتها ، فهو شعر فوق الزمان والمكان ، وأوسع من الشخصنة والذاتية . إنه شعر ناقد يعلم النقد ، ويورث النكد ؛ النكد الذي يؤدي إلى الوعي والتغيير ، لا النكد الذي ينكفئ صاحبه إلى داخله يشكو الزمان والمكان والشخوص . ـ
* يقول لك المتـنبي : أنت فيهم ولكنك لست منهم فتقدم وأنجز إن كنت صادقاً : ـ
ودهرٌ ناسُه ناسٌ صغارٌ وإن كانت لهم جثثٌ ضخامُ
وما أنا منهمُ بالعيش فيهم ولكنْ معدنُ الذهبِ الرَّغامُ

* ومع أنه ينتقد السلطة في كثير من شعره ، إلا أنه يحمل المسؤولية للناس الذين رضوا بهذه السلطة ، فالقضية عنده أنه : ـ
أحمقُ مِن عبدٍ ومن عِرْسه مَـن حكَّمَ العبدَ على نفسه
فمن أين اكتسب الحاكم هذه الصلاحيات المطلقة في إنفاق أموال الأمة كيفما اتفق ، وعلى الوجه الذي يشاء ؟!
ـ
يجيب أحمد مطر :ـ
" ـ.
.. وكلُّ حقِّـه به
أنَّ بعير جدِّه
قد مرَّ قبل غيره
بهذه الآبار !
"ـ


* ويعجب المتنبي من حالة اللأبالية التي تعيشها الأمة تجاه ما يمر بها من ظلم ، وضياع ، وسلب للحقوق ، في مقابل تدينٍ شكلي تُـرضي الأمةُ به نفسها !
ـ

أغايةُ الدينِ أنْ تُحفوا شواربكم يا أمَّةً ضحكت من جهلها الأممُ

* وهذا السلوك ليس غريباً في نظر مطر ، فالعبد يفكر بهذه الطريقة ، ونحن ولدنا مقيدين :
ـ
"
حينَ وُلِـدتُ
ألفيتُ على مهدي قيدا
ختموهُ بوشْمِ الحرية
وعباراتٍ تـفسيرية :
ـ
يا عبد العُـزَّى ... كُن عَـبْـدا !
" ـ
* وهو ليس غريباً في نظر المتنبي كذلك لأنه : ـ
ساداتُ كلِّ أُناسٍ من نُفـوسِهِـمِ وسادةُ المسلمينَ الأعْـبُـدُ القَـزَمُ
* ويتجول المتنبي في العالم العربي المجزئ ، فيعجب من عودة الأصنام ، ولكنها أصنام بشرية تحكم وتتحكم ، تطاع وتعظم ، مع أنه لا فهم لها ، ومع أنها لا تملك عفة الصنم ! ـ
أُسيرُهَا بين أصنامٍ أُشاهدُها ولا أشاهدُ فيها عِـفَّةَ الصنمِ
* ولم يكن هذا ليحدث لولا أنَّ الأمة تتصرف مثل رقاص الساعة ، الخاضع المُدجَّن بلا اعتراض ، الراقص دون توقف ! فيوجه مطر له الكلام تنبيهاً ليغير من حاله ، وليقول لا :ـ
"
يا رقَّاصَ الساعهْ
دعنا نُـقـلِّبُ تاريخَ الأوقاتِ بهذي القاعهْ
ونُـدجِّنُ عصرَ التدجينْ ونُـؤكدُ إفلاسَ الباعهْ
قفْ .. وتأملْ وضعكَ ساعهْ
لا ترقصْ ...
ـ
قتـلتـكَ الطاعهْ
يا رقَّـاصَ الساعهْ !
" ـ
* ويتساءل المتنبي عن اختلال الموازين ، وانتكاس المقاييس ، الذي يسيطر على حال المسلمين ، من عموم الجهل حتى حكموا فيهم العبيد ! ـ
وما أدري أذا داءٌ حديثٌ أصابَ الناسَ أم داءٌ قديمُ
• ومن أعراض هذا الداء ، السكوت عنه ، أو الكلام الذي لا معنى له ، ولا يُكـلِّفُ صاحبه ! وأحمد مطر ينصح الشعراء أن يكون شعرهم على النحو التالي :ـ
"
هل ، إذا ، بئسَ ، كما قد ، عسى ، لا ، إنما
من ، إلى ، في ، ربما هكذا ت سلمك الله ـ قل الشعر
لتبقى سالما !
" ـ
* ويستمر المتنبي بالصراخ في عالم " نامت نواطيـره " ، وحيث " الحر مستعبد والعبد معبود " ، في عالم تضحك منه وعليه " ـولكنه ضحك كالبـكا ! " وفي مكان يقال فـيه للـقبح " أنت بدر الدجى ! " ، وحيث لا حياء لا من الله ولا من عباد الله إذ " وليس حياء الوجه في الذئب شيمةً
" .
ونختتم جولة المتنبي بعجبه من الخوف من الموت أمام المعالي :
ـ
نحن بنو الموتى فما بالنا نعافُ ما لا بدَّ من شُـرْبِهِ

وبعد قرون يعجب مطر مما عجب منه المتنبي ، فيردد معه متسائلاً :
مم نخشى ؟!!
ـ
الحكومات التي في ثقبها
تفتح إسرائيل ممشى
لم تزل للفتح عطشى
تستزيد النبش نبشا !
ـ
مم نخشى ؟
ـ
ليست الدولة والحاكم إلا
بئر بترول وكرشا
دولة لو مسها الكبريت .. طارت
حاكم لو مسَّه الدبوس .. فـشَّـا
هل رأيتم مثـلَ هذا الغُـشِّ غشا ؟
ـ!

منقول من الاميل الى هنا مباشرة،،،( دلفرى) ( ابتسامة)
منقول للابتسامات
  #2  
قديم 2010-10-02, 06:22 PM
السيف الذهبي السيف الذهبي غير متواجد حالياً
عضو نشــيط
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-05
المشاركات: 1,261
السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي
افتراضي

ك>ب المنجمون ولو صدقوا
__________________
أخوكم في الله
السيف الذهبي

السيف أصدق أنبائا من الكتب..
في حده الحد ما بين الجد واللعب

ليبيابلد الاسلام والسنة..
أرض الأحرار والأبطال..ومقبرة الشهداء..

عذرا يا رسول الله

هم خذولكـــ...ولكننا نحن ناصروكــــــــ
أنصر حبيبنا صلى الله عليه وسلم بنشر سنته و سيرته والتعلم منه
http://www.rasoulallah.net/v2/index.aspx?lang=ar

  #3  
قديم 2010-10-02, 06:30 PM
mostafa mostafa غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-02
المشاركات: 169
mostafa
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف المضيئ مشاهدة المشاركة
ك>ب المنجمون ولو صدقوا
نورت استاذ سيــــاف،،،،،
صحيح كذب المنجمون ولو صدقوا
مثل القانون الاعظم بلبيبا( من تحزب فقد خان)
صحيح كذب المنجمون ولو صدقوا
مشكور لتواجدك،،،،
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »05:42 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى