أمان المرأة لم يعد رفاهية أو اختيارًا ثانويًا، بل أصبح أساسًا لكل قرار تتخذه في حياتها، خاصة حين يتعلق الأمر باختيار مكان السكن. فالمنزل هو نقطة البداية التي تنطلق منها المرأة نحو عملها، حياتها الاجتماعية، وتربية أبنائها.
في السنوات الأخيرة، أصبح مفهوم الأمان لا يقتصر فقط على الأقفال أو الجدران العالية، بل اتسع ليشمل الشعور بالراحة النفسية، الخصوصية، والمجتمع المحيط. وهذا ما جعل كثيرًا من النساء تتوجهن نحو المجتمعات السكنية المغلقة "الكمبوندات" التي توفر بيئة متكاملة وآمنة.
داخل الكمبوند، تجد المرأة مظلة من الحماية المتعددة الأبعاد: بوابات مؤمنة، أنظمة مراقبة حديثة، أفراد أمن مدربين، ومساحات عامة مصممة لتقليل فرص التعدي أو الإزعاج. كل هذه العوامل تعيد لها الإحساس بالسيطرة على محيطها.
المرأة التي تعيش بمفردها، أو حتى مع أطفالها، تحتاج إلى هذا النوع من الطمأنينة، حيث لا تقلق من العودة في وقت متأخر، أو من خروج الأبناء للعب، أو حتى من استقبال الضيوف في أوقات غير تقليدية.
الأمان لا يعني فقط الحماية من الخطر، بل يشمل الراحة النفسية، والقدرة على التركيز في الحياة العملية أو الدراسة أو حتى الاستمتاع بالهدوء. السكن الآمن يمنح المرأة المساحة التي تحتاجها لتزدهر.
المرأة العاملة، التي تقضي ساعات طويلة خارج المنزل، تحتاج إلى بيئة تشعر فيها بالثقة عند ترك بيتها. كما أن الكمبوندات الحديثة أصبحت توفر خدمات تسهّل الحياة اليومية، من حضانات، إلى خدمات التنظيف، إلى الدعم الفني، مما يخفف عنها الكثير من الأعباء.
هناك أيضًا جانب اجتماعي مهم، حيث أن الكمبوندات تجذب عادة فئة متقاربة من السكان، ما يخلق مجتمعًا متماسكًا ومتفاهمًا، ويقلل من المشاكل اليومية التي قد تواجهها المرأة في مناطق سكنية أخرى.
وجود خدمات طبية قريبة، ونقاط طوارئ، ومراكز خدمة العملاء داخل الكمبوندات، كلها عوامل تعزز الشعور بالأمان، خصوصًا في حالات الطوارئ أو عند التعامل مع الأطفال أو كبار السن.
حتى التصميم العمراني للكمبوندات يأخذ في اعتباره الأمان، فتجد الممرات الواسعة، الإضاءة الجيدة، المداخل المحددة، ونقاط الحراسة الموزعة بدقة، مما يقلل من أي فرص للاختراق أو التسلل.
الأمان لا يعني العزلة، بل على العكس، كثير من الكمبوندات توفر للمرأة مساحات تفاعلية مثل النوادي، الكافيهات، وصالات الرياضة النسائية، مما يفتح لها المجال للتواصل وتكوين علاقات اجتماعية صحية.
في الكمبوند، لا تضطر المرأة إلى القلق بشأن تفاصيل مزعجة، كالنظافة، صيانة المرافق، أو الخدمات الأساسية، لأن كل شيء يتم بإدارة محترفة تهدف إلى راحتها وسلامتها.
ولأن الأمان أصبح معيارًا أساسيًا في قرار الشراء، تبحث النساء اليوم عن مشروعات سكنية تمنحهن هذه الطمأنينة دون أن يتنازلن عن الجمال أو الراحة أو الموقع الاستراتيجي. وهنا تظهر قيمة المشروعات التي تُبنى على رؤية متكاملة، مثل أحد المجتمعات السكنية الجديدة في قلب الشيخ زايد والذي يتمتع بخصوصية عالية ومرافق متكاملة، وهو ما نجده متجسدًا في مشروع
west being new zayed.