![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
العربية بيان الله في القرآن الأستاذ الشاعر عبد الواحد اخريف رَفْرِفِ بِرُوحِكَ فِي ذُرَى الإيمَانِ * واقْرَأْ بَيَانَ اللهِ فِي القُرآنِ لُغَةٌ كَسَاهَا الْوحْيُ ثَوْبَ جَمَالِهَا * وَاخْتَارَهَا لِكِتَابِهِ النُّورَانِي عَرَبِيَّةً جَاءَتْ لَدَى مِيلاَدِهَا * سِيَّانِ مِنْ عَدْنَانَ أوْ قَحْطَانِ نَشَرَتْ عَلَى الصَّحْرَاءِ خِصْبَ بَيَانِهَا * بَيْنَ الرُّبَى وَمَرَاتِعِ الْغِزْلاَنِ فَغَدَتْ بِهَا الصَّحْرَاءُ جَنَّةَ يَعْرُبٍ * تَزْهُو بِشِعْرٍ رَائِعِ الأَلْحَانِ وَالدُّرُّ مَنْثُورٌ عَلَى جَنَبَاتِهَا * فِي النَّثْرِ يُفْصِحُ عَنْ مَدَى التِّبْيَانِ حِكَمٌ تُخَلِّدُهَا الْحَيَاةُ وَتَحْتَفِي * بِصَوَابِهَا فِي الرَّأْيِ وَالإِتْقَانِ قُسٌّ وسَحْبَانٌ مَنَارَا هَدْيِهَا * نَالاَ خُلُودَهُمَا مَدَى الأَزْمَانِ والشِّعْرُ فِي بَيْدَائِهَا نَبْعٌ صَفَا * يُرْوِي الْقَرَائِحَ رَائِقَ الأَوْزَانِ فَكَأَنَّ كُلَّ بَنِي الْعُرُوبَةِ شَاعِرٌ * يَلِدُ القَرِيضَ مُرَنَّحَ الأَلْحَانِ لَمْ يُنْتِجِ الشُّعَرَاءُ فِي أُمَمِ الْوَرَى * مَا أَنْجَبَ الشُّعَرْاءُ مِنْ عَدْنَانِ إِنْ كَانَ لِلإِغْرِيقِ هُومِرُسُ الَّذِي * غَنَّى عَلَى جَمْرٍ وَفِي نِيرَانِ فَالسَّبْعُ وَالْعَشْرُ الطِّوَالُ قَلاَئِدٌ * تَرْبُو عَلَى إِلْيَاذَةِ الْيُونَانِ فُرْسَانُهَا فِي الْقَوْلِ قَدْ ظَلُّوا عَلَى * مَرِّ الزَّمَانِ شَوَامِخَ الأَرْكَانِ مَنْ كَامْرِئِ الْقَيْسِ الْمُضَمَّخِ شِعْرُهُ * بِبَلاَغَةٍ وَمَشَاعِرِ الْوُجْدَانِ؟! وَفُحُولُهَا مِنْ مُبْدِعِي زَهَرَاتِهَا * مَنْ ذَا يُمَاثِلُ مَا لَهُمْ مِنْ شَانِ؟! لُغَةٌ سَمَتْ بِبَيَانِهِمْ وَتَرَنَّحَتْ * نَشْوَى بِفَنِّ الْقَوْلِ وَالإِحْسَانِ سَادتْ وَسَادَ الْعُرْبُ فِي أَمْجَادِهَا * وَعَلاَ رُؤُوسَهُمُ بَهَا التِّيجَانِ عَرَبُ الْجَزِيرَةِ أَبْدَعُوا مِنْ لَفْظِهَا * سِيَّانِ فِي الْمَحْسُوسِ أَوْ فِي مَعَانِي وَكَذَا الْحَيَاةُ مَظَاهِرٌ وَمَشَاعِرٌ * وَالْعَقْلُ فِيهَا دَائِمُ الدَّوَرَانِ وَضَعُوا الأَسَامِي لَيْسَ يَعْجِزُ عَقْلُهُمْ * عَنْ وَضْعِهَا بِتَطَابُقٍ وَقِرَانِ فَغَدَتْ حَيَاةُ الْقَوْمِ مِنْهَا فِي غِنىً * يَزْهُو الثَّرَاءُ بِهَا عَلَى الأَقْرَانِ حَتَّى إِذَا كَمُلَتْ وَرَقَّتْ واغْتَنَتْ * وَتَبَرَّجَتْ بِبَدَائِعِ الأَلْوَانِ جَاءَ الْكِتَابُ بِهَا فَشَرَّفَ قَدْرَهَا * وَحْياً لِقَلْبِ الْمُصْطَفَى الْعَدْنَانِي فَغَدَتْ بِهِ خَيْرَ اللُّغَاتِ عَلَى الْمَدَى * دِيناً وعِلْماً مُسْعِدَ الإِنْسَانِ وَمَضَى الدُّعَاةُ بِهَا وَفِي أَيْدِيهِمُ * نُورُ الْهِدَايَةِ سَاطِعُ اللَّمَعَانِ نَشَرُوا بِهَا الإِسْلاَمَ يُشْرِقُ ضَاحِياً * ضَمِنُوا بِهِ وَبِهَا هُدَى الْعُمْرَانِ فَتَفَتَّحَتْ لِلدِّينِ وَالْعِلْمِ النُّهَى * وَشَدَا بِحُسْنِ الْخُلْقِ كُلُّ لِسَانِ وَتَنَاسَلَتْ كُلُّ الْعُلُومِ بِفَضْلِهَا * لِسَلاَمَةِ الأَرْوَاحِ والأَبْدَانِ وَغَدَتْ حَضَارَتُنَا مِثَالاً يُحْتَذَى * فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ وَكُلِّ مَكَانِ لَكِنْ رَمَتْهَا فِي الْحَيَاةِ مَصَائِبٌ * فَتَرَاجَعَتْ مُجْتَرَّةَ الأَشْجَانِ الْبَعْضُ مِنْهَا مِنْ يَدَيْ أَبْنَائِهَا * وَالْبَعْضُ مِنْ غَرْبٍ عَنِيدٍ شَانِي لَكِنَّ بَعْثاً مُحْيِياً أَوْصَالَهَا * قَدْ هَبَّ فِي حَزْمٍ وَفِي غَلَيَانِ وَالْيَوْمَ فِي دُنْيَا الْعُرُوبَةِ نَهْضَةٌ * عَرَبِيَّةٌ عِلْمِيَّةُ التَّحْنَانِ وَمَجَامِعٌ لُغَوِيَّةٌ وَمَعَاهِدٌ * لِلْعِلْمِ قَدْ قَرَّتْ بِهَا الْعَيْنَانِ الضَّادُ مِنْ آلاَئِهَا فِي نِعْمَةٍ * وَالْعِلْمُ يَعْلُو ثَابِتَ الْبُنْيَانِ سَتُعِيدُ أُمَّةُ يَعْرُبٍ أَمْجَادَهَا * بَلْ تَسْتَزِيدُ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِي إِنِّي لَأُبْصِرُ نَهْضَةً عِمْلاَقَةً * لاَ، لَنْ يَكُونَ لَهَا الْمَقَامُ الثَّانِي فَكَمَا تَفَرَّدَ فَجْرُهَا بِمَقَامِهَا * سَتَنَالُ فِي غَدِهَا أَجَلَّ مَكَانِ قَادَتُهَا رُسُلُ الْخَلاَصِ وَشَعْبُهَا * حَيٌّ نَشِيطٌ لَيْسَ بِالْوَسْنَانِ وَاللهُ قَدْ حَفِظَ الْكِتَابَ وَأَهْلَهُ * فَالضَّادُ فِي أَمْنٍ وَفِي اطْمِئْنَانِ عن موقع مجلة التاريخ العربي |
| أدوات الموضوع | |
|
|