منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2011-12-27, 02:59 AM
غرباء غرباء غير متواجد حالياً
عضو نشط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-18
المشاركات: 637
غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء
Question (بوكو حرام) الثورة المصرية



د. محمد يسري سلامة يكتب: (بوكو حرام) الثورة المصرية



هل سنشهد موجة اتهاماتٍ وحملة اعتقالاتٍ قبل الخامس والعشرين من يناير القادم، تعيد إلى الأذهان أمجاد سنة 46 و49 و54 و59 و61 و65 و77 و81، وثلاثين سنة متصلة من حكم مبارك؟ ربما كان هذا السيناريو قريبًا من الحدوث. ولكن لأني لا أريد الاستغراق في تخيل مثل هذا المشهد المروع المفعم بالكآبة، فسأهرب اليوم من صولات المجلس العسكري وجولاته إلى أبعد مكانٍ ممكن، إلى قلب أفريقيا السمراء، وإلى نيجيريا تحديدًا، لأستخلص شيئًا من دروس التاريخ التي لا نتعلمها ولا نريد أن نتعلمها، برغم قرب عهدها بنا وعهدنا بها.


فقبل سنواتٍ ظهرت في شمال نيجيريا جماعة عُرفت باسمٍ طريف هو (بوكو حرام)، و(بوكو) اسم لنمطٍ من التعليم العلماني والمناهج الدراسية الجديدة التي أرادت السلطات الحكومية إدخالها إلى المناطق الإسلامية في نيجيريا بديلاً عن التعليم الديني المتوارث في تلك الأنحاء، فكان أن نشأت مجموعة من الشباب النيجيري المسلم مناهضة لهذا التوجه رافعةً هذا الشعار: (بوكو حرام) أي هذا النظام (التعليمي) حرام. وصار هؤلاء الشباب يمنعون دخول الكتب والمعلمين إلى مدارسهم، ثم تطورت الأمور قبل سنتين تقريبًا إلى اشتباكاتٍ مع قوات الأمن، أضرمت بوكو حرام على إثرها النار في بعض المدارس والمنشآت الحكومية، فما كان من السلطة الحاكمة في البلاد سوى أن دفعت بقوات الجيش إلى تلك المناطق، ونجح الجيش ببراعةٍ منقطعة النظير في إخماد (الفتنة) والقضاء على تلك القلة المتطرفة بعد أن أعدم نحو ألفٍ من أعضاء الحركة في الشوارع من دون محاكمات، بما في ذلك قائدها ومؤسسها. وما علينا إن كنا نتفق مع تلك الجماعة وأهدافها أو نختلف، المهم في الأمر أنها أبيدت عن بكرة أبيها أو هكذا ظنَّ الجميع، ولم ينبس أحدٌ حينها ببنت شفةٍ بشأن الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت، لأن الإنسان في تلك الحالة كان مجرد مسلم متطرف متشدد متعصب. حتى فوجئنا منذ أشهر قليلة بتلك الجماعة تعود إلى الوجود مرةً أخرى، لكن بصورةٍ أقوى وأشد عنفًا وضراوة، حين قام المنتسبون إليها بتنفيذ سلسلة من التفجيرات وأعمال القتل راح ضحيتها العشرات بل المئات، ولا أشك في أن الجيش سيُستدعى في هذه المرة أيضًا، لتدخل نيجيريا بذلك في حقبةٍ جديدة دامية من العنف والعنف المضاد الذي سيستمر حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا.


كثيرٌ من الأنظمة الحاكمة إذن في أوطاننا المنكوبة لا تريد أن تعترف بحقيقة أن (الخناق) أو (العراك) ليس بضخامة الجسم، لكنه (بالقلب) كما يقولون، وأن الأفكار سواءٌ أكانت حسنةً أم سيئةً لا يمكن وأدها كما كان يفعل بعض العرب ببناتهم الوليدات في الجاهلية الأولى، وأنها تختفي فقط لتظهر من جديد، لكن بشكلٍ لا يمكن احتواءه أو حتى تفهمه.


وإنني في هذا السياق مدينٌ بالشكر إلى أحداث الثورة المصرية التي جعلتني أفهم كثيرًا مما لم أكن لأفهمه من قبل أو لأستوعبه؛ فحينما كنت أحاور في الماضي -على سبيل المثال- بعض قيادات الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية الجهادية كنت أتعجب من تركيبتهم النفسية والصورة الذهنية الغالبة عليهم، حتى أدركت الآن العلة في ذلك، وكيف أن ما كنت أتعجب له ومنه هو نتاج سنواتٍ طوالٍ من القمع والقهر المصحوب بتجاهل الآخرين أو تواطئهم في قمعهم وقهرهم؛ ذلك أن النظام حين يشرع في اضطهاد جماعةٍ من الأشخاص مؤمنةٍ بفكرةٍ ما وتصورٍ ما، لمجرد إيمانها بتلك الفكرة وهذا التصور، ثم يمعن في السخرية منها وتشويهها، ثم في تخوينها والطعن فيها والحطِّ من شأنها، ثم في قتلها وسحلها وحبسها، كل ذلك مصحوبًا بدعمٍ وإقرارٍ من كثيرٍ من فئات المجتمع عمدًا أو بغير عمد في بعض الأحيان، أو بلا مبالاةٍ وعدم اكتراثٍ بما تتعرض له في أحسن الأحوال؛ فإن تلك الجماعة تأخذ في الانسحاب تدريجيًّا من ولاءها وانتماءها للدولة والمجتمع الذي تعيش فيه إلى نمطٍ من (العزلة الشعورية) التي شرح أصولَها باستفاضة الأستاذ سيد قطب رحمه الله، ثم يصبح هذا الولاء والانتماء خالصًا للجماعة دون غيرها، حيث لم يجد أبناؤها تفهمًا أو تعاطفًا أو مساندةً تُذكر من أحدٍ حينما تعرضوا لما تعرضوا إليه، ويبقى الإحساس العميق بانعدام الثقة في الآخرين وسوء الظن بهم مسيطرًا على العقل الجمعي لهذه الجماعة أو تلك.

لقد بدأ هذا النمط من العزلة الشعورية والغربة الحالكة يسيطر على كثيرٍ من أذهان المنتمين إلى الثورة المصرية المستمسكين بها، بحيث صاروا يصنفون الناس بحسب مواقفهم من هذا الحدث أو ذاك، أو هذا المشهد أو ذاك، أو هذه الشخصية أو تلك، ويزدادون في الوقت نفسه التحامًا ببعضهم البعض لتعويض تلك الغربة والعزلة، وفي مقابل القسوة والعنف الممنهج الذي يواجهونه. أقول ذلك لا نقدًا لهم، بل لأنني واحدٌ من أبناء تلك الفئة الضالة، وأجد ذلك من حال نفسي كما أراه باديًا على وجوه كثيرين وفي كلامهم وأفعالهم.


لقد كان من المفترض في دولةٍ طبيعيةٍ وفي ثورةٍ طبيعيةٍ أن يصبح يوم الخامس والعشرين من يناير المقبل يومًا للبهجة والاحتفال في عموم الوطن بما حققه هذا الشعب من استعادةٍ للكرامة والقدرة على الفعل والتغيير، ومناسبةً للاحتفاء بشهدائنا وجرحانا، أو هكذا كنت أمني نفسي طيلة العام الفائت، حتى نجح القابعون على كرسي السلطة (المزدحم) في تحويله إلى ذكرى حزينة، غارقةٍ في الدماء المهدورة التي لم يقتص لها أحد، والفشل الذريع على المستويات كلِّها، والألغاز الغامضة التي لا نجد لها تفسيرًا مقبولاً، ثم لم يكفهم هذا، بل يحفُّون هذا اليوم العظيم بالتحذيرات والتهديدات والإرجافات ليزداد الناس له بغضًا، ومنه تخوفًا.


ولا أملك هنا سوى أن أصرخ في هؤلاء بأعلى الصوت: ... بوكو، حرام الثورة المصرية!
__________________
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »12:17 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى