منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-01-09, 03:28 PM
ندى ندى ندى ندى غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-12-22
المشاركات: 32
ندى ندى
افتراضي وقلبٌ في الأزمات يعود.


وقلبٌ في الأزمات يعود.
مهما بلغ المسلم في بعده عن الله تعالى إلا أنه يحتفظ ببقية إيمان في قلبه ، ربما ران عليها الإثم وما كسبته الجوارح من المعصية فحال ذلك دون توبتها إلى باريها ؛ { كلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } ، وربما قيدتها أقفال الشهوات والشبهات ؛ فمنعها ذلك من الانتفاع بما يحيي النفس ويوقظها ؛ { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } ، وربما أصيبت بعمى البصيرة فمنعها ذلك من اقتفاء الصراط السوي ومال بها عن جادّته ؛ { فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } ، إنها بقية إيمان غفلت ؛ لكن شرع لها التذكير ليقشع عنها ذلك الران فتنتفع بالذكرى، ويفكها من تلك الأقفال لتنطلق من قيدها إلى ميدان السعادة ، ويجلي بصرها عن ذلكم العمى لترى نور الهداية .

والقلوب في استجابتها لنداء الرحمن أنواع : فقلب تنفعه الكلمة الطيبة حينما تنساب من قلب ناصح مخلص حكيم ، وفيه يقول الله تعالى : { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } ، ويقول سبحانه : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } .
وقلب تكون أغلال المعصية عليه أشد ، حتى تصمه عن سماع الذكرى وإن كان سميعًا ، وتغشي بصره أن يرى النور ولو كان بصيرًا ، وفيه يقول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ(20)ولا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ(21)إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ(22)وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ } .

غير أن بقية الإيمان في هذا القلب كانت محلاً لنداء الله لها بأن تحيى بنداءات الله ورسوله صلى الله عليه وسلم :
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } .

إن هذا النوع من القلوب وإن استثقل الذكرى القولية أو ما شابهها ، فلا ينبغي أن نستبعد حياته من جديد بنوع آخر من التذكير ، التي يتمثل في وقوع المصائب أو حلول الكوارث والحروب ، فقط إنها تحتاج لفتة دعوية أخرى مشحونة بالأمل ، فليست القلوب سواء ، وليس أعظم من الشرك طغيانًا وفسادًا ، ومع هذا فالله يحكي عن المشركين رجوعهم إليه حينما تحل بهم النوائب ، فاقرأ إن شئت قوله سبحانه : { فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } ، وإنما كان رجوعًا مؤقتًا لفقدان الإيمان في قلوبهم بالكلية قبل البلاء {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ } .
نعم لقد جعل الله تعالى الأزمات فرصة لمن حجز نفسه عن سماع الخير أن يعود إليه ويتذكر ويخشى ، يقول سبحانه : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ
يَتَضَرَّعُونَ
} .

والفرصة في حال البأساء والضراء ليست في حق المقصرين ـ وكلنا مقصر ـ بل إنها فرصة للدعاة أيضًا لينالوا من أجور النصح والتوجيه حينما يقومون بواجبهم تجاه من شط عن نبع الإيمان الصافي ، ليبذلوا كل وسيلة حكيمة لينة لإخوانهم هؤلاء فيمدونهم بأقداح الطهارة والسعادة الإيمانية ، بعدما تجرعوا سموم المعاصي والفواحش ، فيبينون لهم عظمة الله تعالى ، وفضل دينهم وجلالة قدره ، ويرسمون لهم أسهل الطرق للطاعة وتجنب المعصية ، موضحين لهم ثمار ذلك كله في عبارة سهلة ميسرة ، مصحوبة بشفقة ورحمة وحكمة ، وكلي أمل أنهم سيجدون منهم قلوبًا في مثل هذه الأحوال العصيبة أقرب إلى الإنابة ، وأسرع في الاستجابة ، وليس هذا فحسب ، بل ربما عادوا مع إنابتهم بشوق إلى خدمة دينهم وأمتهم ، حتى ترخص منهم الأنفس ، وتجود منهم الدماء .
ولنا في قصة توبة أبي محجن الثقفي ـ رحمه الله ـ شاهد وعبرة ، فلقد كان أبو محجن الثقفي لا يزال يُجلد بسبب شربه الخمر ، فلما أكثر منه سجنوه وأوثقوه ، فلما كانت معركة القادسية ، فكأنه رأى أن المشركين قد أصابوا في المسلمين ، فأرسل إلى زوجة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: إن أبا محجن يقول لكِ : إن خليتِ سبيله وحملتِه على هذا الفرس ، ودفعتِ إليه سلاحًا ليكونن أول من يرجع إليكِ إلا أن يُقتل ، وأنشأ يقول :

كفى حزنًا أن تلتقي الخيل بالقنا *** وأُترك مشدودًا عليَّ وَثاقيا
إذا قمت عنَّاني الحديد وغُلِّقَت *** مصاريع من دوني تصم المناديا
ولله عهد لا أخيس بعهده *** لئن فُرجت أن لا أزور الحوانيا


فحلّت عنه قيوده ، وحُمل على فرس كان في الدار، وأُعطي سلاحًا ، ثم خرج يركض حتى لحق بالمسلمين في المعركة ، فأبلى بلاء لفت أنظار سعد رضي الله عنه فجعل يتعجب ويقول : مَنْ ذاك الفارس ؟ قال : فلم يلبثوا إلا يسيرًا حتى هزمهم الله ، ورجع أبو محجن وردَّ السلاح وجعل رجليه في القيود كما كان ، فجاء سعد ، فقالت له امرأته : كيف كان قتالكم ؟ فجعل يخبرها ويقول : لقينا ولقينا ، حتى بعث الله رجلاً على فرس أبلق ، لولا أني تركت أبا محجن في القيود لقلت : إنها بعض شمائل أبي محجن ، فقالت : والله إنه لأبو محجن ، كان أمره كذا وكذا ، فقصّت عليه قصته .
فدعا به ، فحلّ قيوده ، وقال له ـ فاتحًا له باب التوبة ـ : لا نجلدك على الخمر أبدًا ، قال أبو محجن : وأنا والله لا أشربها أبدًا !!

وأخيرًا : دعونا نحوَّل أزماتنا اليوم إلى ساحات عمل دعوية جادة ، نؤلف فيها القلوب على الإيمان ، وننادي الأنفس إلى السعادة ، ونوقظ الضمائر على نور الهداية ، ونستثير الهمم لحماية الدين وأهله وأرضه اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك لا تنسونى من دعواتكم ندى
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »01:13 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى