منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-07-17, 10:01 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,857
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي السفير الذي ورط الأسد وبغداد!/طارق الحميد

السفير الذي ورط الأسد وبغداد!

طارق الحميد

انشقاق السفير السوري لدى العراق لم يشكل صفعة لطاغية دمشق فحسب، بل إنه جاء بمثابة الضربة أيضا لحكومة السيد نوري المالكي، وخصوصا أن آخر التصريحات التي يتذكرها المتابع للمالكي حول سوريا، كان تصريحه، أي المالكي، الشهير: «لماذا يرحل الأسد؟! ولن يرحل»! فبعد انشقاق السفير السوري نواف الفارس عن النظام الأسدي، أعلن في مقابلة صحافية له مع صحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية، أن نظام الأسد كان يقوم بإرسال الإرهابيين لقتال الأميركيين في العراق، والقيام بأعمال إرهابية هناك. والمذهل أن الفارس يقول إنه كان يشرف على ذلك حين كان محافظا لدير الزور، وبتعليمات شفوية صادرة عن النظام الأسدي نفسه المتحالف مع تنظيم القاعدة، بحسب الفارس! وبالطبع على الفور شعرت الحكومة العراقية بالربكة، والاضطراب، وخصوصا أن المالكي كان يدافع عن الأسد، حيث صرح علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء العراقي قائلا: «سنلاحق السفير المنشق نواف الفارس بكل الوسائل المحتملة، لأن التستر على تسهيل عملية دخول الإرهابيين جريمة»!

وهذا أمر عجيب، ويستدعي التساؤل، فهل كانت الحكومة العراقية تنتظر اعتراف السفير المنشق حتى تعرف أن الأسد هو من كان يقف خلف دخول الإرهابيين للعراق؟! وهل من المنطق أنه عندما تريد الحكومة العراقية الاقتصاص ممن أهدر دماء مواطنيها أن تكتفي فقط بملاحقة السفير المنشق أصلا، بدلا من اتخاذ موقف حازم من الطاغية الأسد الذي يعربد اليوم بالسوريين؟! أمر مذهل، وخصوصا أنه منذ تصريحات السيد هوشيار زيباري ضد الأسد الأسبوع الماضي، تحاول الحكومة العراقية التخفيف من تلك التصريحات، وإظهار الحياد تجاه الأسد، والاكتفاء بالتصريحات المضحكة عن ضرورة الحل السلمي، مع أن الأسد لا ينهج إلا الخيار العسكري!

ولذا، نجد أن تصريحات السفير المنشق نواف الفارس تعتبر ورطة، ليس للأسد وحده، بل ولحكومة بغداد التي أعمتها الطائفية، والنفوذ الإيراني، عن الوقوف وقفة حق مع السوريين، وضد الطاغية الأسد، الذي ساهم بشكل كبير في عدم استقرار العراق، طوال ثماني سنوات تقريبا. وحتى عندما أعلن الفارس أنه كان من ضمن الشهود على تهريب الإرهابيين إلى العراق عبر الحدود السورية، وبتعليمات من نظام الأسد، نجد أن الحكومة العراقية تعلن عن نيتها مطاردة السفير المنشق، وليس التصدي لجرائم الأسد، وإراحة السوريين والمنطقة من جرائمه! والحقيقة أن انشقاق الفارس، أيا كانت مواقفه السابقة، يعد أمرا مهما، وبمثابة الهزة للنظام الأسدي، لأنه بات من الواضح أن انشقاق الفارس فتح باب الانشقاقات في السلك الدبلوماسي بنظام الطاغية، وهو ما يفيد الثورة السورية، ويعري النظام الأسدي. فانشقاق سفير سوري واحد فقط أكد جرائم الأسد في العراق، وأحرج حكومة المالكي الطائفية، فكيف سيكون الوضع لو انشق السفير السوري لدى لبنان، مثلا؟! فحينها كم سنعرف من معلومات عن جرائم الأسد في ذلك البلد؟! بل وماذا لو سقط الأسد نفسه؟! فبالتأكيد سيعني ذلك أن منطقتنا، وقبلها السوريون، سيتخلصون من أسوأ نظام دموي إجرامي مر على منطقتنا طوال الأربعين عاما الماضية!

عن صحيفة الشرق الاوسط اللندنية
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »06:01 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى