منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-12-08, 07:46 PM
الصورة الرمزية أبو عادل
أبو عادل أبو عادل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المشاركات: 3,175
أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل
مهم التربية من منهج النبي صلى الله عليه وسلم .





لم تعرف البشرية منذ نشأتها مربياً أعظم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يحفظ لنا التاريخ سيرة مربٍ، كما حفظ لنا سيرة هذا المربي العظيم محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى شهد بذلك العدو قبل الصديق..فها هو ذا يهودي يعجب من سيرة هذا النبي الأمي، وحسن تربيته لأمته، فيقول لعمر –رضي الله عنه- والحسد يأكل قلبه: "لقد علَّمكم نبيكم كل شيء، حتى الخراءة -يعني آداب قضاء الحاجة-؟!".. وصدق، فما من خير إلا ودلَّ الأمة عليه، ولا شرّ إلا وحذَّرها منه.
لقد كان - عليه الصلاة والسلام - معلماً ومربياً في آن واحد، ولم يكن يفصل بين التربية والتعليم كما هو حال كثير من المعلمين اليوم الذي يعيشون في بروج عاجية..
ولما كانت التربية الحقَّة تقتضي المخالطة والمعايشة؛ فقد كان - عليه الصلاة والسلام - يخالط أصحابه ويعايشهم في غدوه ورواحه وأكثر أوقاته، ويستثمر كل حدث يمرّ به، في تعليم أصحابه وتربيتهم، بأحسن الأساليب، وألطفها، وأكثرها إثارة وتشويقهاً.. مرَّ ذات يوم بجدي أسكّ -مقطوع الأذن- ميت، فتناوله، فأخذ بأذنه، ثم قال لأصحابه: ((أيكم يحبّ أن يكون هذا له بدرهم؟)) فقالوا: "ما نحب أنَّه لنا بشيء، وما نصنع به"؟ فقال: ((فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم)).
ورأى مرة امرأة من السبي تسعى، تبحث عن وليدها، فلما وجدته، أخذته فألزقته ببطنها، فأرضعته، فقال - عليه الصلاة والسلام - لأصحابه: ((أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟)) قالوا: "لا والله"، فقال: ((لله أرحم بعباده من هذه بولدها)).
هكذا يستثمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأحداث المتنوعة في تربية أصحابه على أسمى المعاني وأعظمها، العقدية والروحية والأخلاقية..
ولما كانت التربية الحقَّة لا تكتمل إلا بالقدوة الحسنة من المعلم والمربي، فقد ضرب - عليه الصلاة والسلام - أروع الأمثلة على ذلك، فقد كان كما قالت أمّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -: "خلقه القرآن".. وسمع أهل المدينة مرة صوتاً مفزعاً، فخرجوا يستطلعون الأمر، فإذ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستقبلهم قادماً من جهة الصوت، وهو على فرس عري -بلا سرج- يقول لهم مُطمئناً: ((لن تراعوا، لن تراعوا))، وهو بذلك يضرب أروع الأمثلة في الشجاعة والفروسية والإقدام.. وهكذا ينبغي أن يكون المربي سباقاً مبادراً.. ولو ذهبنا نستقصي سيرته في هذا الشأن، لطال بنا المقام، لكن لعلّ ما ذكرته يكون كافياً في بيان حرصه - عليه الصلاة والسلام - على التربية، وأنَّها لا تنفك عن التعليم.
والمرأة لا تقلّ شأناً عن الرجل في ميادين التربية والتعليم، بل هي المربية الأولى للنشء، وعلى يديها يتخرَّج الأبطال العظام، والأئمة الأعلام، فهي الجبهة الداخلية المتينة للأمة، التي أعيت الأعداء طويلاً، فحاولوا هدمها بشتى الوسائل والطرق، ومهما حققوا من نجاحات في بعض البلاد، فإنَّ هذه الجبهة ستظلّ صامدة -بإذن الله-، لا سيما في هذه البلاد التي حباها الله بنعمة التوحيد. وإنَّ صمود هذه الجبهة مرهون بوعي المرأة، واستشعارها للأمانة التي كلفت بها، وإدراكها لدورها الحقيقي في النهوض بالأمة، والترفع عن سفاسف الأمور، وقشورها.
والله الموفق...

منقول للاستفادة.





__________________








 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع: التربية من منهج النبي صلى الله عليه وسلم .
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
لا حول ولا قوة إلا بالله(فوائد وثمار معاوية فهمي موضوعات عامة 1 2021-05-30 08:25 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »05:05 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى