منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2014-07-31, 11:20 PM
الصورة الرمزية د.سيد آدم
د.سيد آدم د.سيد آدم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-11
المشاركات: 14
د.سيد آدم
افتراضي " الماعون " رؤية في " مجتمعية " الإسلام :

بسم الله الرحمن الرحيم ( أرأيت الذي يكذّب بالدين ، فذلك الذي يدعّ اليتيم ، ولا يحضّ على طعام المسكين . فويل للمصلين ، الذين هم عن صلاتهم ساهون ، الذين هم يراءون ، ويمنعون الماعون ) .
سورة كريمة لها أبعاد مجتمعية أكثر من سواها ، رغم حصْرها من البعض في " ركن " ضيق من " التشريعات " لم ينزل هذا القول الكريم ، ربما ، بشأنها !!! .
ولنا تقسيم هذا القول الكريم قسمين : الأول يبدأ بـ " أرأيت " ، والثاني يبدأ بـ " فويلٌ " .
في الغالب الأعم تقوم استثارةٌ لـ " النظر " حين يكون الأمر على غير " العادة " لغةً أو منطقاً !!! ؛ فـ " أرأيت " هي استفهام " تحفيز " استعداداً لما سيأتي بعدها : فالذي يكذب بالدين يُتوقع أن يجاب عن السؤال ذي التعلق به بأنه منكر وجود الله ، أو منكر شيء عقدي ... إلخ ! لكن المكذب هنا بهذا " الدين " لا يقدمه لنا القول الكريم بحسب " مفرداتنا الدينية " ، بل بحسب " رؤية " الله ، سبحانه ، ومراده لهذا الدين ... هذه الرؤية تجعل الدين مُركّباً لتعاليم هدفها الأساس إنشاء " قيم " تتطور من الحالة الطبيعية الاكتسابية لتصبح وضعاً نفسياً وزمنياً في آن ! أي من " الاكتساب " إلى " الملَكة " !!! . ساعتها ، فقط ، يصبح الإنسان " الكائن " العضوي " وحدةً " اجتماعية !!! ، ويصبح الوقت – وهو ، فلكياً ، ساعات تمُر – وقتاً اجتماعياً فيتحول من " ساعات تمر " إلى " ساعات عمل " ، ويصبح التراب – وهو ، جيولوجياً ، ما يقدم للمرء حاجاته في صورة استهلاكية – ذا تجهيز / تكييف فني يسد لا الحاجات الاستهلاكية الفردية ، بل الحاجات الاجتماعية تبعاً لتطور المجتمع من حال إلى آخر رأسياً .
ولا نرى الصواب لمن ذهب إلى القول بأن " المكذب " بيوم القيامة كافر ، ومن ، أو تبعاً لـ ، كُفره فهو لا يواسي اليتيم ، ولا يحض على طعام المسكين !!! حيث الاستقراء الاجتماعي يظهر غير ذلك في بلاد ربما لا تعترف بالدين أصلاً !!! ... فهذا الفريق يقول " إن المكذب بالدين كافر ، ولما كان كافراً مكذباً ، كان كفره سبباً لدع اليتيم " !!! .
وبالطبع لن نخوض في المعاني اللغوية لهكذا " دع " ؛ فالورقة تقتصر على البعد المجتمعي لهذه السورة الكريمة .
وعدم الحض / الحث على إطعام المسكين هو أيضاً من أدلة نقص ، أو قُل عدم ، الإيمان بالدين ! لأن الدين ، بالأساس ، تنظيم إلهي لما هو مجتمعي .
وأما " فويل " فالتحذير ، بصرف النظر عن معنى الويل ، منصب باتجاه " من يصلي " فيكون غريباُ تحذيره بأن له ويلاً !!! لكن العودة للبعد المجتمعي يصرف المعنى إلى غير " الصلاة " ليكون – أقرب ما يكون – إلى " الصلات !!! فكأن المصلي " الصلاة " وهو غافل عن الصلاة " الصلات " التابعة لـ " الصلاة " وتلك – وهي صلات اجتماعية – تجعل الصلاة منقوصة !!! لأن أي " صلاة " لا بد لها من "صلات " : فللصلاة بُعدها العَقدي ، ثم بُعدها التشريعي ، ثم – لتكتمل – بُعدها الاجتماعي الدال على صدق فعل صاحبها .
ويصدق زعمنا هذا :
• فَهْمُ " الصلاة الوسطى " الواجب صرفه إلى " الصلات " : فالقول الكريم " حافظوا على الصلوات " هو قول " كلي " ، و القول " والصلاة الوسطى " هو " قول جزئي " ولا يصح – بلاغياً – التكرار في مكان لا حاجة إليه فيه ! فلا يصح القول المتكرر أن نحافظ على الصلاة ، ككل ، ثم يأتي القول لنحافظ على الصلاة الوسطى التي هي جزء من كل ( = الصلوات ) ! تماماً كما هو غير مقبول القول من أحدنا " حافظ على البيت " ثم يقول القائل " حافظ على الغرفة الفلانية " وهي إحدى غرف البيت ، لأن ما يصدق على الكل يصدق على الجزء !!! لذا فلننظر في سياق القول الكريم ذي التعلق بالصلاة الوسطى : الـ قبل : " وإن طلقتموهن " : أعباء مجتمعية ! ، والـ بَعد " فإن خفتم " : أعباء اجتماعية ! وهذه وتلك فيها صارف ، ربما ، عن الصلات المفترض قيامها ، بحكم البعد الاجتماعي للدين ، بين الناس ، فجاء الأمر القرآني بالمحافظة ، وفي هذه الظروف ، على الصلوات الدينية ، والتشديد على الإبقاء على الصلات الاجتماعية التي هي مدار الدين .
• فلاقتحم العقبة ، وهذا – أيضاً – مساق اجتماعي بامتياز ! ؛ فالسؤال : " وما أدراك ما العقبة " لم يأتِ على سبيل الاستفهام ، بل جاء تنبيهاً / تحفيزاً للآتي بعده ، الذي سيكون على غير المتوقع ؛ فهذا الاقتحام – في مراد الدين – هو ، وبالترتيب ، : فك رقبة ( بُعد اجتماعي يتغيا " حرية الإنسان " ) ! ، ثم : إطعام " يتيماً ذا مقربة " ( بعد اجتماعي بإطار " الأسرة " الصغيرة ) ! ، ثم : " مسكيناً ذا متربة " ( بعد اجتماعي بإطار " الأسرة " الكبيرة ) ! ، ثم : الكونْ " مِن الذين آمنوا ، وتواصوا بالصبر ( وهو سلوك " نفسي " يبدأ من الفرد ليصب بخانة التعاملات المجتمعية ، فـ " يرضى " المرء أن تسود المجتمع قيمة " فلنتعاون فيما اتفقنا فيه ، وليعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه " ) ! ، وتواصوا بالمرحمة " وهو سلوك " عملي يدرب صاحبه أن يكون فرداً في مجتمع هو : ( على قلب رجل واحد ، كما الجسد الواحد : إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 يلا لايف 
 شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   مقاول فلل وعماير   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »05:13 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى